وسلم - " نهى عن صيام رجب " فإن هذا الحديث في إسناده ضعيفان : زيد بن عبد الحميد ( 1 ) ، وداود بن عطاء ( 2 ) .
وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه ( 3 ) أن عمر كان يضر أكف الناس في رجب ، حتى يضعوها في الجفان ، ويقول : كلوا فإنما هو شهر تعطمه الجاهلية .
وأخرج ابن أبي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
( 1 ) زيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي المدني ، مقبول ، من السابعة . "
التقريب " ( 1 / 275 ) . " التهذيب " ( 3 ) .
( 2 ) داود بن عطاء المزني مولا هم أبو سليمان المدني أو المكي ، قال البخاري : منكر الحديث ، وقال أحمد : ليس بشيء ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ضعيف الحديث منكره وقال الذهبي ، ضعيف ، وقال الحافظ ضعيف ، من الثامنة . "
التقريب " رقم ( 2144 ) ، و " التهذيب "
( 3 ) .
( 3 ) في مصنفه
( 4 ) . وأخرجه ابن حجر في " تبيين العجب " ( ص 48 ) : وقال عقبه : فهذا النهي منصرف إلى من يصومه معظما لأمر الجاهلية ، أما أن صامه لقصد الصوم في الجملة ، من غير أن يجعله حتما ، أو يخص منه أياما معينة يواظب على صومها أو ليال معينة يواظب على قيامها ، بحيث يظن أنها سنة ، فهذا من فعله مع السلام مما استثنى ، فلا بأس به ، فإن خص ذلك ، أو جعله حتما فهذا محظور .