أخرجه أحمد ( 1 ) ، وأخرج سيف بن عمر في الفتوح من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حذر من الفتن في مرض موته ، وأمير بلزوم الجماعة والطاعة ، وأخرج الواقدي ( 2 ) من مرسل العلاء بن عبد الرحمن انه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أوصى فاطمة عليها السلام فقال : " قولي إذا مت : إلا لله وإنا إليه راجعون " . وأخرج للطبراني في الأوسط ( 3 ) من حديث عبد الرحمن بن عوف قالوا : يا رسول الله ، أوصنا ، يعني في مرض موته ، قال : " أوصيكم بالسابقين الأولين من المهاجرين وأبنائهم من بعدهم " وقال : لا يروى عن عبد الرحمن إلا هذا الإسناد ، تفرد به عتيق بن يعقوب ( 4 ) ، وفيه من لا يعرف حاله . وفي سنن ابن ماجة ( 5 ) من حديث على قال : قال
هامش
( 1 ) في المسند ( 1 / 78 ) وهو حديث صحيح .
( 2 ) لم أجده ؟ !
( 3 ) ( 1 / 268 - 269 رقم 874 )
قلت : وأورده الهيثمي في المجمع ( 10 / 17 ) وقال : رجاله ثقات .
( 4 ) عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزبر بن العوام المدني حفظ الموطأ في حياة مالك ، وثقه الدارقطني ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال زكريا الساجي روى عن هشام بن عروة حديثا منكرا .
الجرح والتعديل ( 7 / 46 ) واللسان ( 4 / 129 ) .
( 5 ) في السنن رقم
( 1468 ) . قال للبوصيري في مصباح الزجاجة ( 1 / 477 - 487 رقم 523 / 1468 ) : هذا إسناد ضعيف .
عباد بن يعقوب الرواجئ أبو سعيد قال فيه ابن حبان كان رافضيا داعية ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك . وقال ابن طاهر في التذكرة : عباد ابن يعقوب من غلاة الروافض روى المناكير عن المشاهير وإن كان البخاري روى عنه حديثا واحدا في الجامع ، فلا يدل على صدقه فقد فوقفه عليه غيره من الثقات وأنكر الأئمة عليه روايته عنه .
وترك للرواية عن عباد جماعة من الحفاظ . قلت : إنما روى البخاري لعباد هذا مقرونا بغيره ، وشيخه الحسين بن زيد بن علي مختلف فيه " اه - .
وهو حديث ضعيف .