تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
مخرجنا هذا ؟ فقلت أصلح اللَّه الأمير قد كانت بيني وبين أخيك داود مودة فأعفنى ، قال لتخبرني ، فقلت لأصدقنه واستبسلت للموت ، فقلت حدّثنى يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص سمع عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه يقول « إنّما الأعمال بالنّيّات ولكلّ امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى اللَّه ورسوله فهجرته إلى اللَّه ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر اليه » قال وفى يده قضيب ينكث به الأرض ، فقال يا عبد الرحمن ما تقول في قتلنا أهل هذا البيت من بنى أمية ؟ فقلت كما قلت قال لتخبرني فقلت حدّثنى محمد بن مروان عن مطرف بن الشّخّير عن عائشة قالت قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه لا يحلّ قتل المسلم إلَّا بإحدى ثلاث البارىء لدينه أو رجل قتل نفسا فيقتل بها أو رجل زنى بعد إحصان « قال ثم أطرق هويا ، ثم قال أخبرني عن الخلافة أهي وصيه من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ؟ فورد على مثل ما ورد ثم قلت لأصدقنه . فقلت لو كانت وصية من النبي صلى اللَّه عليه لكم ما ترك علي عليه السلام أحدا يتقدمه ، ثم سكت سكتة وقال ما تقول في أموال بنى أمية ؟ فاستعفيت فقال لتخبرني فقلت إن كانت لهم حلالا فهي عليكم حرام ، وإن كانت لهم حراما فهي عليكم حرام ، قال ثم أمرني فأخرجت .