يا أيّها القائل قولا أجنفا
سفاهة من قوله وسرفا
ما قام عبد اللَّه إلَّا آنفا
خوفا على الاسلام أن يستضعفا
وأن يرام نقضه فيتلفا
ومن صلاح النّاس أن يستخلفا
عمّ بعهد ابن أخ تلحّفا
أشجع من ليث عرين أغضفا
وقال رؤبة أيضا
إنّ لعبد اللَّه عندي أثرا
ونعما جزاؤها أن تشكرا
أبهى الرّجال منظرا ومخبرا
قدّمه اللَّه فما تأخّرا
حدّثنى الحارث بن أبي أسامة قال حدثنا يحيى بن زكريا مولى علي بن عبد اللَّه قال لما قتل عبد اللَّه بن علي من بنى أمية قال عبد اللَّه ابن عمر بن عبد اللَّه بن علي العبلى والعبلات من بنى عبد شمس ( 1 )
تقول أمامة لمّا رأت
شخوصى عن المنزل المنفس
وقلَّة نومى على مضجعى
لدى هجعة الأعين النّعّس
فقال فيها
أفاض المدامع قتلى كدا
وقتلى بكثوة لم ترمس ( 2 )
هامش
( 1 ) ورد هذا الشعر في ياقوت منسوبا إلى إبراهيم مولى قائد العبلى ( نهر أبى فطرس )
( 2 ) في الأصل « وقلبي بكثوة لم يرمس »