تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
ولو طاوعتنى وقبلت رأيي لسرت لهم بسيرة أوّليكا وأقررت الخلافة حيث حلَّت ولم تعرض لملك بنى أخيكا كأنّك قد أصابك سهم غرب وغادرك العداة وأسلموكا
فقرأه فاستحسنه ، وأنفذ الكتاب ، فعاد الجواب من عبد اللَّه ابن علي :
ذرينى وما جرّت علىّ يد الدّهر فما يصعب الأمر المهول على جرّ يرى الموت لا ينحاش عنه تكرّما وصبرا وان كان القيام على الجمر حفاظا لما قد ورّثتنا جدودنا وصبرا وما للمرء خير من الصّبر بذلك أوصانا الكرام ولم نزل على تلك نمضى لا نضجّ من الدّهر
قال أبو بكر والابيات للحصين بن الحمام المزنى ( 1 ) حدّثنا الحسين ابن إسماعيل قال حدثنا علي بن عبد اللَّه السلمى ، قال حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الحميد بن فضالة بدمشق قال أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن ، قال حدثنا عتبة بن حماد الحكمي أبو خليد القارى ، قال حدثنا عبد الرحمن الأوزاعي ، قال بعث إلى عبد اللَّه بن علي وأعظمنى ذلك واشتد على فأقدمت وأدخلت عليه والناس قيام سماطين بين يديه في أيديهم المكافر كوبات . فأدناني ثم قال لي يا عبد الرحمن ما تقول في
هامش
( 1 ) في معجم الشعراء للمرزباني وفى المؤتلف والمختلف للامدى ( المرى )