تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
قالت ليسعنا عدلكم ، قال إذن لا يبقى على الأرض منكم أحد لأنكم حاربتم عليا عليه السلام ودفعتم حقه ونقضتم شرطه ، وقتلتم الحسين بن علي عليه السلام ، و [ قطعتم ] رأسه ، وقتلتم زيد بن علي وصلبتم جسده ، وقتلتم يحيى بن زيد ومثلتم به ، و [ لعنتم ] على ابن أبي طالب عليه السلام على منابركم ، وضربتم علي بن عبد اللَّه ظلما بسياطكم ، وحبستم الامام إبراهيم في حبسكم ، فعدلنا ألا نبقى منكم أحدا ، فقالت فليسعنا عفوكم قال أما هذا بنعم ، ثم أمر برد أموالها عليها ثم قال عبد اللَّه بن علي :
سننتم علينا القتل لا تنكرونه فذوقوا كما ذقنا على سالف الدّهر
حدّثنا الحسين بن فهم ومحمد بن موسى ومحمد بن سعيد قالوا حدثنا محمد بن صالح النطاح أبو عبد اللَّه قال وجه عامر بن إسماعيل برأس مروان إلى صالح بن علي ، فنظر اليه وتحول ، فجاءت هرة فاقتلعت لسانه وجعلت تمضغه ، فقال صالح بن علي « لو لم يرنا الدهر من عجائبه إلا لسان مروان في في هر لكفانا ذلك ! » حدّثنا الغلابي قال حدثنا العتبى قال لما أتى عبد اللَّه بن علي موت السفاح ادعى الخلافة ، وجعل يقول ذاك ولا يخطب به ولا يشهره حتى دخل البعلبكي المؤذن ، فاستأذن وسلم بالخلافة عليه ، فخطب الناس ولم يجد بدا من أن يشهر أمره ، وكان البعلبكي معه قبل أن يصير مع المنصور ، ومدحته الشعراء بالخلافة فقال رؤبة :