فما في القبر في حرّان منها
ولو قتلت بأجمعها فداء
يعنى قبر إبراهيم بن محمد الامام ، فمضى مولاه فأخبر سليمان بما قاله ، فنهاه أن يقبل منه ، فاعتل عليه بأنه فاته .
حدّثنا عون بن محمد الكندي ، قال حدثنا إسحاق الموصلي ، قال حدثنا الحارث بن الليث مولى عبد اللَّه بن علي عن أبيه قال جعل عبد اللَّه بن علي ينظر إلى القتلى يوم الزاب ، والتفت إلى أبى عون بن محمد بن صول وهما إلى جانبه فقال :
ولقد شفى نفسي وأذهب حزنها
أخذى بثأري من بنى مروان
ومن آل حرب ليت شيخى شاهد
سفكى دماء بنى [ أبى ] سفيان ( 1 )
حدّثنى أبو العيناء قال حدثنا الأصمعي ؛ قال سمعت جعفر بن سليمان يقول لما قتل عبد اللَّه بن علي من قتل من بنى أمية بلغ ذلك إلى سليمان بن علي ؛ فقال ما كنت أحب لأخي أن يحتقب هذا الأمر ولقد وفى بما قال صغيرا ، بقوله كان أبونا علي بن عبد اللَّه يقول له يا بنى إن تمكنت من بنى أمية ما تصنع بهم ؟ فيقول أذبحهم ، قال وقال عبد اللَّه بن علي لأبيه ، يا أبت كل ولدك اثنان من أم وثلاثة غيرى ؛ فإنه لا أخ لي من أمي فأوص بي ، قال فأوصى إلى سليمان ابن علي به ، وكان سليمان وصى علي بن عبد اللَّه ، قال جعفر فكان
هامش
( 1 ) ما بين المربعين زيادة من المصحح