شرح
والعصر ) تقديما وتأخيرا ، وهو معنى قوله : ( في وقت أيهما شاء ، و ) أن يجمع ( بين ) صلاتَي ( المغرب والعشاء ) تقديما وتأخيرا ، وهو معنى قوله : ( في وقت أيهما شاء ) .
وشروط جمع التقديم ثلاثة : الأول أن يبدأ بالظهر قبل العصر ، وبالمغرب قبل العشاء ؛ فلو عكس كأن بدأ بالعصر قبل الظهر مثلا لم يصح ، ويعيدها إن أراد الجمع .
والثاني نية الجمع أولَ الصلاة الأولى ، بأن تُقترَن نيةُ الجمع بتحرمها ، فلا يكفي تقديمها على التحرم ولا تأخيرها عن السلام من الأولى . وتجوز في أثنائها على الأظهر .
والثالث الموالاة بين الأولى والثانية ، بأن لا يطول الفصل بينهما ؛ فإن طال عُرفًا ولو بعذر كنوم وجب تأخير الصلاة الثانية إلى وقتها . ولا يضر في الموالاة بينهما فصل يسير عرفا . وأما جمع التأخير فيجب فيه أن يكون نية الجمع ، وتكون النية هذه في وقت الأولى . ويجوز تأخيرها إلى أن يبقى من وقت الأولى زمنٌ لو ابتُدِئت فيه كانت أداء . ولا يجب في جمع التأخير ترتيبٌ ولا موالاة