تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح القريب المجيب في شرح ألفاظ التقريب ( القول المختار في شرح غاية الاختصار ) ( شرح ابن قاسم على متن أبي شجاع ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
شرح
بعد ) أي غير ( ظل الزوال ) . والظلُّ لغةً الستر ، تقول : أنا في ظل فلان ، أي ستره . وليس الظل عدم الشمس ، كما قد يتوهم ، بل هو أمر وجودي يخلقه الله تعالى لنفع البدن وغيره . ( والعصر ) أي صلاتها ، وسميت بذلك لمعاصرتها وقتَ الغروب . ( وأول وقتها الزيادة على ظل المثل ) . وللعصر خمسة أوقات ، أحدها وقت الفضيلة ، وهو فعلها أولَ الوقت ؛ والثاني وقت الاختيار ، وأشار له بقوله : ( وآخره في الاختيار إلى ظل المثلين ) ، والثالث وقت الجواز ، وأشار له بقوله : ( وفي الجواز إلى غروب الشمس ) ؛ والرابع وقت جواز بلا كراهة ، وهو من مصير الظل مثلين إلى الاصفرار ؛ والخامس وقت تحريم ، وهو تأخيرها إلى أن يبقى من الوقت ما لا يسعها . ( والمغرب ) أي صلاتها ، وسميت بذلك لفعلها وقتَ الغروب . ( ووقتها واحد ، وهو غروب الشمس ) أي بجميع قرصها . ولا يضر بقاء شُعاع بعدَه . ( وبمقدار ما يؤذن ) الشخص ( ويتوضأ ) أو يتيمم ( ويستر العورة ،