شرح
( والصبح ) أي صلاته ، وهو لغةً أول النهار ، وسميت الصلاة بذلك لفعلها في أوله . ولها - كالعصر - خمسة أوقات : أحدها وقت الفضيلة ، وهو أول الوقت ؛ والثاني وقت الاختيار ، وذكره المصنف في قوله : ( وأول وقتها طلوع الفجر الثاني ، وآخره في الاختيار إلى الإسفار ) ، وهو الإضاءة ؛ والثالث وقت الجواز ، وأشار له المصنف بقوله : ( وفي الجواز ) أي بكراهة ( إلى طلوع الشمس ) ؛ والرابع جواز بلا كراهة إلى طلوع الحمرة ؛ والخامس وقت تحريم ، وهو تأخيرها إلى أن يبقى من الوقت ما لا يسعها .