شرح
قاضي بلد الحاضر عدلين بما ثبت عنده من الحكم على الغائب .
وصفة الكتاب :
بسم الله الرحمن الرحيم
حضر عندنا - عافاني الله وإيَّاك - فلانٌ ، وادعى على فلانٍ الغائبِ المقيمِ في بلدك بالشيء الفلاني ، وأقام عليه شاهدين ، وهما فلان وفلان ، وقد عدلا عندي ، وحلفتُ المدعي وحكمت له بالمال ، وأشهدت بالكتاب فلانا وفلانا .
ويشترط في شهود الكتاب والحكم ظهور عدالتهم عند القاضي المكتوب إليه ، ولا تثبت عدالتُهم عنده بتعديل القاضي الكاتب إياهم .
* القِسمَة
{ فصل } في أحكام القِسْمة . وهي بكسر القاف الاسم من قسم الشيء قَسْمًا ، بفتح القاف ، وشرعًا تمييز بعض الأنصباء من بعض بالطريق الآتي . ( ويفتقر القاسم ) المنصوب من جهة القاضي ( إلى سبعة ) وفي بعض النسخ « إلى سبع » ( شرائط : الإسلام ، والبلوغ ، والعقل ، والحرية ، والذكورة ، والعدالة ، والحساب ) ؛ فمن اتصف بضد ذلك لم يكن قاسما . وأما إذا لم يكن القاسم منصوبا من جهة القاضي فقد أشار إليه المصنف بقوله :