تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 816

مساهمون:

ص٨١٦
جزى الله ذاك الوجه خير جزائه . . . وحيته عنّي الشمس في كل مطْلع لحى الله قلبي هكذا هُوَ لم يزلْ . . . يحنُّ ويَصْبُو ولا يفيق ولا يعي وله : قل الثقات فلا تركن إلى أحدٍ . . . فأسعد الناس من لا يعرف الناسا لم ألقَ لي صاحبًا في الله صحبتُهُ . . . وقد رأيت وقد جربت أجناسا توفي البهاء زهير فِي خامس ذي القعدة بالقاهرة ، وكان أسودَ صافيا . ومن شعره : تعالَوا بنا نطْوي الحديثَ الَّذِي جرى . . . فلا سمع الواشي بذاك ولا دَرَى ولا تذكروا الذَّنْب الَّذِي كان فِي الهوى . . . على أنه ما كان ذنبًا فيُذكرا لقد طال شرحُ القيلِ والقالِ بيننا . . . وما طال ذاك الشُّرْحُ إلا ليقْصُرا من اليوم تاريخ المودة بيننا . . . عفا الله عن ذاك العتاب الَّذِي جرى فكم ليلة بتْنا وكم بات بيننا . . . من الأنس ما يُنسى بهِ طيبُ الكَرَى أحاديث أحلى فِي النفوس من المُنَى . . . وألطف من مرّ النّسيم إذا سرى وقال : ذهبت فِي الرسلية عن الصالح إلى الموصل ، فجاء إلي شرف الدّين أحمد ابن الحُلاوي ومدحني بقصيدةٍ ، فأجاد ومنها : تجيزُها وتجيز المادحيك بها . . . فقُلْ لنا : أزُهير أنتَ أمْ هرِمُ عنى زُهير بن أَبِي سُلْمى وممدوحه هَرِم بن سِنان المُزَني ، ولزهير فيه مدائح سائرة ، وكان أحد الأشراف . 264 - سعد ، ويقال : مُحَمَّد ، بن عَبْد الوهاب بن عبد الكافي ابن شَرَف الإِسْلَام عَبْد الوَهَّاب ابن الشَّيْخ أَبِي الفَرَج عبد الواحد بن محمد ابن الحنبلي ، أَبُو المعالي الأَنْصَارِيّ ، الشيرازي الأصل ، الدمشقي ، الحنبلي ، الواعظ ، الأطروش . [ المتوفى : 656 ه - ] وُلد فِي صَفَر سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة بدمشق ، وسمع من : يحيى الثُّقفي ، وأجاز له : أَبُو الْعَبَّاس الترك ، والحافظ أَبُو مُوسَى المَديني ، وجماعة ، وخرج له : جمال الدّين ابن الصّابوني جزءاً عنهم . روى عَنْهُ القُدماء ، ولا أعلم أحدًا روى لي عنه . وكان عالي الإسناد ،