تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 815

مساهمون:

ص٨١٥
وقد استعمل الأغاني شِعْره . وهذه الأبيات له : أغُصْنَ النِّقا لولا القوامُ المُهفْهفُ . . . لما كان يهواك المُعَنَّى المُعنَّفُ ويا ظبي لولا أنّ فيك محاسِنًا . . . حَكَيْن الَّذِي أهوى لما كنتَ تُوصف وله : يا من لعبت به شمول . . . ما أحسن هذه الشمائل وهي أبيات سائرة . ومن شعره : كيفَ خَلاصي من هَوّى . . . مازَجَ روحي فاختلطْ وتائه أقبض فِي . . . حُبّي له وما انبسطْ يا بدرُ إنْ رُمْت تشبُّهاً . . . به رُمتْ شطط ودعْه يا غصنَ النَّقا . . . ما أنتَ من ذاك النَّمطْ لله أي قلم . . . لواو ذاك الصُّدْغ خَطْ ويا لهُ من عجبٍ . . . فِي خدّه كيف نقطْ يمرُّ بي مُلتفِتاً . . . فهل رأيت الظَّبي قطّ ما فيه من عيب سوى . . . فُتُور عينيْه فقَطْ يا قَمَرَ السَّعدِ الذي . . . نجمي لديه قد هبط ومانعي حلو الرضا . . . ومانحي مُرَّ السَّخطْ حاشاك أنْ ترضى بأنْ . . . أموتَ فِي الحب غَلَطْ ومن شعره : رُويدك قد أفنيتَ يا بيْنُ أدْمعي . . . وحَسْبُك قد أحرقتَ يا شوقُ أضْلُعي إلى كم أقاسي فرقه بعد فرقةٍ . . . وحتى متى يا بين أنت مَعِي مَعِي لقد ظلمتَني واستطالت يدُ النَّوى . . . وقد طمعت في جانبي كل مطمعِ فيا راحلًا لم أدرٍ كيف رحيلُهُ . . . لما راعني من خطْبه المتسرّعِ يلاطفُني في القول عند وداعِهِ . . . ليُذْهِب عني لوعتي وتفجُّعي ولما قضى التوديعُ فينا قضاءُه . . . رجعتُ ولكنْ لا تسلْ كيف مرجعي