تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 776

مساهمون:

ص٧٧٦
الدين قُطُز ، ثم رضي عليه المنصور وخلع عليه ، وسكنت الفتنة ، فلما كان فِي رابع رمضان ركب مقدَّم العسكر بغدي الأشرفي والأمير بدر الدين بلغان الأشرفي فِي جماعة من العسكر ، وأتوا قلعة مصر لحرب من بها من المُعزّيّة . فتفلل جمعُهما وأسلمهما جنْدهما ، وقُبِض عليهما بعد أن جرح بغدي . ووثبت المعزية على الأمراء الأشرفية كأيْبك الأسمر وأرز الرُّومي ، والسابق الصَّيْرَمي فمسكوهم ونُهبت حواصلهم . 192 - بهية ، ستُّ البهاء بنت أبي الفتح بن إِبْرَاهِيم بن بدر العطار . [ المتوفى : 655 ه - ] سمعتْ من : الكنْدي . وحدّثت ، وماتت في ربيع الآخر . 193 - خاص تُرْك ، رُكن الدين الصالحي . [ المتوفى : 655 ه - ] من كبار الأمراء ، تقنطر به فرسُه هُوَ وعز الدين الحلبي المذكور ، يوم القبض على عَلَم الدين الحلبي ، فمات أيضاً . 194 - خُسْرو ، شمس الشموس المُلك رُكن الدّين ابن علاء الدين مُحَمَّد بن الحَسَن بن الصباح الباطني ، النِّزاري ، [ المتوفى : 655 ه - ] صاحب قلعة الألْموت ، ورئيس الإسماعيلية ببلاد العجم ، وصاحب الدّعوة الملعونة النزارية . دامت الرّياسة فِيهِ وفي أَبِيهِ وجده دهرًا طويلًا ، وكان سٍنانُ كبير الإسماعيلية بالشّام فِي دولة السُّلطان صلاح الدين من دُعاة الْحَسَن بن الصباح . ودينهُم كُفْر وزندقةٌ ، والسلام . قدِم هولاكو ونازَل قلعة الألْموت مدة فِي سنة خمس وخمسين إلى أن أخذها وظفَّر برُكْن الدين هذا فقتله ، وقتل معه طائفة من الملاحدة . 195 - خليل بن أَحْمَد بن خليل بن بادار بن عُمَر ، أَبُو الصَّفا التَبْريزي ، الصوفي . [ المتوفى : 655 ه - ] قدِم دمشقَ شابًا ، وسمع بها من عُمَر بن طبرْزَد ، وغيره . روى عَنْهُ : الدمياطي وجماعة . وتُوُفي فِي شوال ، وقد أسن وجاوز التسعين .