تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 901

مساهمون:

ص٩٠١
وإني امرؤٌ أحببتكم لمكارم . . . سمعتُ بها والأذْن كالعينِ تعشقُ وقالت لي الآمال : إنْ كنتَ لاحقًا . . . بأبناء أيوب فأنت الموفقُ وللقاضي السعيد هبة اللَّه ابن سناء الملك فِيهِ : لستُ أدري بأي فتحٍ تُهنّا . . . يا مُنيل الْإِسْلَام ما قَدْ تمنى أنهنيك إذ تملكت شاما . . . أم نهنيك إذ تبوأت عدنا قَدْ ملكت الجنان قصرًا فقصرًا . . . إذْ فتحت الشامَ حصْنًا فحصْنا لَمْ تَقِفْ في المعارك قطُّ إلا . . . كُنْت يا يوسف كيوسف حُسنا قصدَتْ نحوكَ الأعادي ، فرد . . . اللَّه ما أملوه عنك وعنا حملوا كالجبال عُظمًا ولكنْ . . . جَعَلَتْها حملاتُ خَيْلك عِهنا كُلّ من يجعل الحديدَ لَهُ ثوبًا . . . وتاجًا وطيلسانًا ورُدنا خانهم ذَلِكَ السلاح فلا الرمحُ . . . تَثَنَّى ، ولا المهند طنّا وتولت تِلْكَ الخيولُ وكم يُثنى . . . عليها بأنها لَيْسَ تُثنى وتصيدتهم لحلقة صيدٍ . . . تجمع الليثَ والغزال الأَغَنّا وجَرَت منهم الدماء بِحارًا . . . فَجَرَت فوقها الجزائرُ سُفنا صُنعت فيهم وليمةُ وحشٍ . . . رقص المشرفي فيها وغنى وحوى الأسرُ كُلّ ملك يظن . . . الدَّهْر يَفْنَى وملكه لَيْسَ يفنى والملكُ العظيمُ فيهم أسيرٌ . . . يتثنى فِي أدهمٍ يتثنى كم تمنى اللقاء حتى رآهُ . . . فتمنى لو أَنَّهُ ما تمنى رق من رحمةٍ لَهُ القيدُ والغل . . . عليه فكُلما أنَّ أنَا واللّعين البرنس أرناط مذبوحٌ . . . بيُمْنَى مَنْ بات للدِّين يُمنى أَنْت ذكَّيته فَوَفَيْتَ نَذْرًا . . . كُنْت قدَّمتهُ فَجُوزِيت حُسنا قَدْ ملكت البلادَ شرقًا وغربًا . . . وحويتَ الآفاقَ سهْلًا وحَزنا واغْتَدَى الوصفُ فِي عُلاك حسِيرًا . . . أيُّ لفظٍ يُقَالُ أَوْ أيُّ مَعْنى فَمنْ فتوحاته : افتتح أولًا الإسكندرية سنة أربعٍ وستين ، وقاتل معه أهلها لما حاصرتهم الفِرَنج أربعة أشهر ، ثُمّ كشف عنه عمه أسد الدّين شيركوه ، وفارقاها وقدما الشام .