تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
ابن الطيوري ، وأبا طاهر بن سِوار ، وأبا زكريّا بْن مَنْدَهْ ، وغيرهم . وُلِد سنة تسعين وأربعمائة . وحدَّث عَنْهُ عُمَر بْن علي الْقُرَشِيّ ، وابن الأخضر ، والموفَّق بْن قُدَامة ، وولده يحيى بْن جعفر الَّذِي يروي عَنْهُ شيخنا سُنْقُر الحلبيّ ، وسعيد بْن مُحَمَّد بْن ياسين ، وعبد السّيّد بْن أحمد خطيب بَعْقُوبا ، وآخرون . تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة . قَالَ ابن النّجّار : كَانَ نبيلًا ، جليلًا ، محمود السّيرة ، سَمِعَ الكثير ، وكان صَدُوقًا . وقيل : كان على إشراف ديوان الأبنية . 291 - الْحَسَن بْن صافي بْن عَبْد اللَّه ، أَبُو نِزار ، الملقّب بملك النُّحَاة البغداديّ ، النَّحْوِيّ . [ المتوفى : 568 ه - ] وُلِد سنة تسع وثمانين وأربعمائة . وسمع الحديث من نور الهدى أَبِي طَالِب الزَّيْنَبيّ . وقرأ النَّحْو عَلَى أَبِي الْحَسَن علي بْن أَبِي زيد الفَصِيحيّ . وعلم الكلام عَلَى مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر القَيْروانيّ . والأصول عَلَى أبي الفتح أحمد بن علي بن برهان . والخلاف عَلَى أسعد المِيهَنيّ . وصار أنْحَى أهل طبقته . وكان فصيحًا ، ذكيًا ، متقعرًا ، معجبًا بنفسه ، فِيهِ تيه وبَأْو ، لكنّه صحيح الاعتقاد . ذكره ابن النّجّار وطوَّل ، وقال : أَبُوهُ مولى لحسين الأُرْمَوِيّ التّاجر ، لَهُ كتاب " الحاوي " فِي النَّحْو مجلدان ، و " العمد " في النحو مجلد ، و " التصريف " مجلد ، و " علل القراءات " مجلدان ، و " أصول الفقه " مجلدان ، و " أصول الدّين " مجلّد صغير ، وله " التّذكرة السَّفَرِيَّة " عدَّة مجلّدات . قلت : سكن واسط مدَّة بعد العشرين وخمسمائة ، وحملوا عَنْهُ أدبًا كثيرًا ، ثمّ صار إلى شِيراز ، وكرْمان ، وتنقّلت بِهِ الأحوال إلى أن استقرّ بدمشق . وكان يقال لَهُ أيضًا حُجَّة العرب . وكان أحد النحاة المبرزين ، والشعراء المجودين . وله عدَّة تصانيف .