قرانُ المُشْتَري زُحَلا يُرَجَّى . . . لإيقاظِ النّواظِر مِن كَرَاهَا
تقضّى النّاسُ جيلًا بعدِ جيلٍ . . . وخُلَّفتِ النّجومُ كما تراها
تقدَّم صاحبُ التُوراة موسى . . . وأوقعَ بالخَسَار مَن اقْتراها
فقال رِجالُه وَحْيٌ أتاهُ . . . وقال الآخرون : بلِ افتراها
وما حَجّي إلى أحجارِ بيت . . . كؤوسُ الخمرِ تُشْربُ في ذُراها
إذا رَجَعَ الحكيم إلى حجاه . . . تهاون بالمذاهب وازْدراها
ومنه :
عقول تستخف بها سطور . . . ولا يدري الفتى لمن الثبور
كتاب محمد وكتاب موسى . . . وإنجيل ابن مريم والزبور
ومنه فيما أنشدنا أبو عليّ ابن الخلاّل قال : أخبرنا جعفر ، قال : أخبرنا السِّلفّي ، قال : أنشدنا أبو زكريّا التِّبريزيّ ، وعبد الوارث بن محمد الأسديّ لقِيُتُه بأَبْهَر قالا : أنشدنا أبو العلاء بالمعرَّة لنفسه قال :
ضحِكْنا وكان الضّحكُ مِنّا سَفَاهةً . . . وحُقّ لسُكّان البسِيطةِ أن يبكوا
تُحَطِّمُنا الأيّامُ حتّى كأَنّنا . . . زُجاجٌ ، ولكن لَا يُعاد له السبْكُ
ومنه :
هَفَتِ الحنيفةُ والنصارى ما اهتدتْ . . . ويهودُ حارتْ والمجوسُ مُضَلَّلَةْ
اثنانِ أهلُ الأرضِ : ذو عقلٍ بلا . . . دينٍ ، وآخرُ دَيِّنٌ لَا عقلَ لَهْ
ومنه :
قلتم لنا خالقٌ قديمٌ . . . صدقتُمُ ، هكذا نقول
زعمتموهُ بلا زمانٍ . . . ولا مكانٍ ، ألا فقولوا
هذا كلامٌ له خَبِيء . . . مَعناهُ ليستْ لكُم عُقُولُ
ومنه :
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 724
مساهمون: الذهبي
ص٧٢٤