تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 725

مساهمون:

ص٧٢٥
دِينُ وكُفْرٌ وأنباءٌ تقالُ وفُر . . . قانٌ يُنَصُّ وتوراةٌ وإنجيلُ في كل جيلٍ أباطيلٌ يُدانُ بها . . . فهل تفرَّد يوما بالهدى جيلُ فأجبته : نعمْ أبو القاسم الهاديّ وأمته . . . فزادك اللهُ ذُلا يا دجَيْجِيلُ ومنه : فَلا تحسْب مَقَال الرُّسلِ حقًّا . . . ولكنْ قولُ زُور سَطَرُوهُ وكان النّاس في عَيْش رَغِيدٍ . . . فجاؤوا بالمُحالِ فكدّرُوهُ ومنه : وإنما حمّل التّوارة قارِئها . . . كسْب الفوائد لا حُبّ التّلاواتِ وهل أبيحت نساء الرّوم عن غرّض . . . للعُرب إِلَّا بأحكام النُّبوّات أنبأتنا أمُّ العرب فاطمة بنت أبي القاسم قالت : أخبرنا فرقد الكنانيّ سنة ثمان وستّمائة قال : أخبرنا السِّلفيّ ، قال : سمعت أبا زكريا التّبْريزيّ قال : لمّا قرأت على أبي العلاء بالمعرَّة قوله : تَنَاقُضٌ ما لنا إِلَّا السُّكُوتُ لهُ . . . وأن نَعُوذَ بمولانا من النّار يدٌ بخُمْس مِيء من عَسْجَد ودِيَتْ . . . ما بالُها قُطِعَتْ في رُبع دينار ؟ سألته عن معناه فقال : هذا مثل قول الفقهاء عبادةً لا يعقل معناها . قلت : لو أراد ذلك لقال : تَعَبُّدٌ ما لنا إِلَّا السُّكوت له ، ولما اعترض على اللَّه بالبيت الثاني .