193 - علي بن محمد بن خُلَيع ، أبو الحسن البغدادي الخيّاط المقرئ [ ابن بنت القَلانسي ] [ المتوفى : 356 ه - ]
أخذ القراءة عن يوسف بن يعقوب الواسطي ، وزرعان بن أحمد . وتصدّر للإقراء ببغداد .
قَرَأَ عَلَيْه : الحمامي ، وعبد الباقي بن الحسن ، وأحمد بن عبد الله بن الخضر السوسنجردي ، ومحمد بن أحمد الحربي ، وآخرون ، ويُعرف بابن بنت القَلانسي .
قال الداني : سمعت فارس بن أحمد يقول : قال لي عبد الباقي : بَلَغْت على أبي الحسن ابن بنت القلانسي إلى " الكوثر " ، فقال لي : اخْتِمْ ، فختمت . ثم إنّه سقط ذلك اليوم من سلم فتكسر ومات ، وذلك في ذي القعدة ، وهو في عُشْر الثمانين . رحمة الله . 194 - عُمر بن جعفر بن محمد بن سَلْم ، أبو الفتح الخُتُّليُّ البغدادي ، [ المتوفى : 356 ه - ]
أخو أحمد .
سَمِعَ : الحارث بْن أَبِي أسامة . ومحمد بْن يونس الكديمي ، وإبراهيم الحربي ، وبِشْر بن موسى ، ومعاذ بن المثنى .
وَعَنْهُ : ابن زرقويه ، وأبو نصر بن حسنون ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس ، وطلحة الكناني ، وعبد العزيز الستوري .
قال الخطيب : كان ثقةً صالحاً ، مولده سنة إحدى وسبعين ومائتين . 195 - كافور الخادم الأسود الحبشي ، الأستاذ أبو المِسْك الإخشيدي السلطان . [ المتوفى : 356 ه - ]
اشتراه الإخشيذ من بعض رؤساء المصريين ، وكان أسود بصّاصًا ، فيقال : أنه ابتيع بثمانية عشر دينارًا ، ثم إنّه تقدّم عند الإخشيذ صاحب مصر لعقله ورأيه وسَعْده إلى أن كان من كبار القوّاد ، وجهّزه في جيش لحرب سيف الدولة ، ثمّ إنّه لما مات أستاذه صار أتابك ولده أبي القاسم أنوجور وكان صبيًّا ، فَغَلَبَ كافورُ على الأمور وبقي الاسمُ لأبي القاسم والدَّسْت لكافور حتى قال وكيله : خدمت كافور وراتبه كل يوم ثلاث عشر جراية ، وتُوُفّي وقد بلغت على يدي كل يوم ثلاثة عشر ألف جراية .
وأَنُوجُور معناه بالعربي محمود . ولي مملكة مصر والشام إلّا اليسير منها بعقد الراضي بالله ، والمدبّر له كافور ، ومات في سنة تسع وأربعين وثلاث مائة
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 105
مساهمون: الذهبي
ص١٠٥