تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
الحسن عمر بن محمد بن يوسف القاضي إليه بالخِلَع والتّقليد . وفيها : كتب أبو عليّ عمر بن يحيى العلويّ إلى القَرْمَطِيّ ، وكان يحبّه ، أن يطّلِق طريق الحاجّ ، ويعطيه عن كلّ جمل خمسة دنانير . فأذِن ، وحجَّ النّاس ؛ وهي أولُ سنة أُخِذَ فيها المَكْسُ مِن الحُجّاج . - سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة في أوّلها وَرَدَ الخبر بأنّ عليّ بن عبد الله بن حمدان لقي الدّمُسْتُق ، فهزمَهُ عليّ . وفيها : تزَّوج بَجْكَم بسارة بنت الوزير أبي عبد الله البريديّ . وفي شعبان تُوُفّي قاضي القضاة أبو الحُسَين عمر بن محمد بن يوسف ، وقُلَّدَ مكانه ابنه القاضي أبو نَصْر يوسف . وفيها : سارَ بَجْكَم إلى الجبل وعاد ، وفسد الحالُ بينه وبين الوزير البريديّ لأمورٍ ، فَعَزل بَجْكَم الوزيرَ ، واستوزر أبا القاسم سليمان بن مَخْلَد . وخرج بَجْكَم إلى واسط . وفي رمضان ملك محمد بن رائق حمص ، ودمشق ، والرملة ، وإلى العريش ، ولقِيه محمد بن طُغْج الإخشيد فانهزم الإخشيد ، ووقع جُنْد ابن رائق في النّهب ، فخرجَ عليهم كمين ابن طُغْج فهزمهم ، ونجا ابن رائق إلى دمشق في سبعين رجلًا . وفي شوّال مات أبو علي ابن مقلة ، وأبو العبّاس أحمد بن عُبَيْد الله الخُصيبيّ اللَّذَين وزرا . وفيها : واقع محمد بن رائق أبا نَصْر بن طُغْج في أرض اللَّجُون ، فانهزم أصحاب ابن طُغْج ، واستؤسر وجوه قُوّاده ، وقُتِل في المعركة . فعزَّ ذلك على ابن رائق وكفَّنه ، وأنفذ معه ابنه مزاحمًا إلى الإخشيد محمد بن طُغْج يعزّيه في أخيه ، ويحلف أنّه ما أراد قتله ، وأنّه أنفذ إليه ولده مزاحمًا ليقيّده به . فشكره وخلع على مزاحم وردّه ، واصطلحا على أنّ يُفرج ابن رائق عن الرّملة للإخشيد ، ويحمل إليه الإخشيد في السنة مائة وأربعين ألف دينار .