تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
حدّثنا محمد بن موسى ، قال : حدّثنى ميمون بن هارون ، قال : كتب أبو العتاهية إلى أحمد بن يوسف ، وقد عتب عليه :
أبا جعفر هلَّا اقتطعت مودّتى فكنت مصيبا فيّ أجرا ومصنعا فكم صاحب قد جلّ عن قدر صاحب فألقى له الأسباب فارتفعا معا
حدّثنا محمد بن الأسود ، قال : حدّثنا ابن أبي فنن ، قال : جاء أبو العتاهية أحمد بن يوسف يوما فحجبه فكتب اليه :
أراك تراع حين ترى خيالي فما هذا يروعك من خيالي لعلك خائف منى سؤالا ألا فلك الأمان من السؤال كفيتك أنّ حالك لم تمل بي لأطلب منك تبديلا بحالي وأن العسر مثل اليسر عندي بأيهما منيت فلا أبالي
فلما قرأها وصله واستكفه . وهجر أحمد بن يوسف أبا العتاهية فقال فيه :
في عداد الموتى وفي ساكنى الدّنيا أبو جعفر اخى وخليلى لم يمت ميتة الوفاة ( 1 ) ولكن مات عن كلّ صالح وجميل
ومن شعر أحمد بن يوسف قال أبو بكر كتب إلى كاتب له حدث اعتل :
مالنا منك إن تشكيت إلا سقم تحتشي به الأحشاء فإذا ما برأت أبراك اللَّه فأنت العيوق والجوزاء فأتنا للسماع لا لسلام فلدينا معازف وغناء
هامش
( 1 ) بالأصل الوفاء
الأوراق — صفحة 214 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن