وقال احمد :
لنا صديق تارك للأدب
إخوانه من نوكه في تعب
غير صدوق في أحاديثه
وليس يدرى كيف وضع الكذب
مخالف يغضب عند الرّضا
جهلا ويرضى عند وقت الغضب
كأنّه من سوء تأديبه
أسلم في كتّاب سوء الأدب
وقال أيضا :
نفسي على حسراتها موقوفة
فوددت لو خرجت من الحسرات
لو في يدىّ حساب أيامي إذا
ألقيته متطلَّبا لوفاتى
لم أبك حبّا للحياة وانما
أبكي مخافة أن تطول حياتي
وقال أيضا :
الناس في الدّنيا أحاديث
تبقى ولا تبقى المواريث
فرحمة اللَّه على هالك
طابت له فيها الأحاديث
وقال أيضا :
يا سراح اسقني القدح
باح مولاك وافتضح
إن مولى مولاك عن
جرم مولاك قد صفح
قال أبو بكر : وجدت بخط أحمد بن إسماعيل : أهدى أحمد بن يوسف هدية إلى المأمون في عيد وكتب اليه : هذا يوم جرت فيه العادة ، باهداء العبيد للسادة ، وقد أهديت لأمير المؤمنين قليلا من كثيره عندي ، وقلت :
أهدى إلى سيّده العبد
ما ناله الإمكان والجهد
وانما أهدى له ماله
يبدأ هذا ولذا ردّ