تُوُفِّيَ الأَحْنَفُ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ فِي قَوْلِ يَعْقُوبَ الْفَسَوِيِّ .
وَقَالَ غَيْرُهُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ .
وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ : تُوُفِّيَ فِي إِمْرَةِ مُصْعَبٍ عَلَى الْعِرَاقِ ، وَلَمْ يُعَيِّنُوا سَنَةً ، رَحِمَهُ اللَّهُ .
3 - ع : أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ ، [ الوفاة : 71 - 80 ه ]
آخِرُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْمُهَاجِرَاتِ وَفَاةً ، وَأُمُّهَا قُتَيْلَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزَّى الْعَامِرِيَّةُ .
لَهَا عِدَّةُ أَحَادِيثَ ، رَوَى عَنْهَا عَبْدُ اللَّهِ ، وَعُرْوَةُ ابْنَا الزُّبَيْرِ ، وَابْنَاهُمَا عباد ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَمَوْلاهَا عَبْدُ اللَّهِ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَتُوُفِّيَا قَبْلَهَا ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعَبَّادُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَأَبُو نَوْفَلٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ ، ووهب بْنُ كَيْسَانَ ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَمُحَمَّدُ بن المنكدر ، وَصَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ .
وَشَهِدَتِ الْيَرْمُوكَ مَعَ ابْنِهَا عبد الله وزوجها ، وهي وابنها وأبوها وجدها صحابيون .
رَوَى شُعْبَةُ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْقُرِّيِّ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى أُمِّ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَإِذَا هِيَ امْرَأَةٌ ضَخْمَةٌ عَمْيَاءُ ، نَسْأَلُهَا عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ ، فَقَالَتْ : قَدْ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فيها .
قال ابن أبي الزاد : كَانَتْ أَكْبَرَ مِنْ عَائِشَةَ بِعَشْرِ سِنِينَ ، قُلْتُ : فَعُمْرُهَا عَلَى هَذَا إِحْدَى وَتِسْعُونَ سَنَةً .
وَأَمَّا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ فَقَالَ : عَاشَتْ مِائَةَ سَنَةٍ وَلَمْ يَسْقُطْ لَهَا سِنٌّ .
وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : كَانَتْ أَسْمَاءُ تَصَدَّعُ فَتَضَعُ يَدَهَا عَلَى رَأْسِهَا ، فَتَقُولُ : بِذَنْبِي وَمَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ أَكْثَرَ .
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ : تَزَوَّجَنِي الزُّبَيْرُ ، وَمَا لَهُ شَيْءٌ غَيْرَ فَرَسِهِ ، فَكُنْتُ أَعْلِفُهُ وَأَسُوسُهُ ، وَأَدُقُّ النَّوَى لناضحه ، وأعلفه ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 785
مساهمون: الذهبي
ص٧٨٥