وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَخَلِيفَةُ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلاسُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ .
وَعَنْ عُثْمَانَ بن أبي شيبة وغيره : توفي سنة اثتنين وَسَبْعِينَ ، وَهُوَ غَلَطٌ .
76 - ن : عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ بن أَبِي وَقَّاصٍ الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ ، أَبُو حَفْصٍ الْمَدَنِيُّ [ الوفاة : 61 - 70 ه ]
نَزِيلُ الْكُوفَةِ .
رَوَى عَنْ : أَبِيهِ .
وَرَوَى عَنْهُ : ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ ، وَابْنُ ابْنِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ ، وَالْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وَأَرْسَلَ عَنْهُ قَتَادَةُ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ .
وَلِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ جَمَاعَةٌ إِخْوَةٌ : عَمْرُو بْنُ سَعْدٍ ، أَحَدُ مِنْ قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ . وَعُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ : قُتِلَ أَيْضًا يَوْمَ الْحَرَّةِ . وَمُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ ، وَعَامِرُ بْنُ سَعْدٍ : مَاتَا بَعْدَ الْمِائَةِ . وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ : وَلَهُ رِوَايَةٌ . وَإِسْمَاعِيلُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَيَحْيَى ذَكَرَ تَرَاجِمَهُمُ ابنُ سَعْدٍ .
وَقَدْ مَرَّ أَنَّهُ الَّذِي قَاتَلَ الْحُسَيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَشَهِدَ دُومَةَ الْجَنْدَلِ مَعَ أَبِيهِ .
وَقَالَ بُكَيْرِ بْنُ مِسْمَارٍ : سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ ، يَقُولُ : كَانَ سَعْدُ فِي إبِلِهِ أَوْ غَنَمِهِ ، فَأَتَاهُ ابْنُهُ عُمَرُ ، فَلَمَّا لاحَ له قَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا الرَّاكِبِ ! فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ قَالَ : يَا أَبَتِ ، أَرَضِيتَ أَنْ تَكُونَ أَعْرَابِيًّا فِي إِبلِكَ وَالنَّاسُ يَتَنَازَعُونَ فِي الْمُلْكِ ؟ فَضَرَبَ صَدْرَهُ بِيَدِهِ وَقَالَ : اسْكُتْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْخَفِيَّ الْغَنِيَّ " .
وَرَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ سَالِمٍ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ لِلْحُسَيْنِ : إِنَّ قَوْمًا مِنَ السُّفَهَاءِ يَزْعُمُونَ إِنِّي قَاتِلُكَ ! قَالَ : لَيْسُوا
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 686
مساهمون: الذهبي
ص٦٨٦