رواه ابنُ جُريْج ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب ، أنّه أخبره أنّ عليًّا تُوُفيّ لثلاثٍ أو أربعٍ وستين سنة .
وعن جَعْفَر الصادق ، عن أَبِيهِ ، قَالَ : كان لعليّ سبع عشرة سرِيّة .
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ ، قَالَ : خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ : لَقَدْ فَارَقَكُمْ بِالأَمْسِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ إِلا الأَوَّلُونَ بِعِلْمٍ ، وَلا يُدْرِكُهُ الآخِرُونَ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْطِيهِ الرَّايَةَ ، فَلا يَنْصَرِفُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ ، مَا تَرَكَ بَيْضَاءَ وَلا صَفْرَاءَ ، إلا سبع مائة درهم فضلت من عطائه ، كان أرصدها ، لا خادم لأَهْلِهِ .
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرٍو الأَصَمِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : إِنَّ الشِّيعَةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا مَبْعُوثٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَقَالَ : كَذَبُوا وَاللَّهِ مَا هَؤُلاءِ بِشِيعَةٍ ، لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ مَبْعُوثٌ مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ ، وَلا قَسَّمْنَا مِيرَاثَهُ . وَرَوَاهُ شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، بَدَلَ عَمْرٍو .
ولو استوعبنا أخبار أمير المؤمنين - رضي الله عنه - لطال الكتاب .
- عَبْد الرَّحْمَن بْن مُلْجَم المُرَادِيّ [ المتوفى : 40 ه ]
قاتل عليّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - .
: خارجيّ مُفْتَرٍ ، ذكره ابنُ يُونُس فِي " تاريخ مصر " فقال : شهِدَ فتح مصر ، واختطّ بها مع الأشراف . وكان ممّن قرأ القرآن ، والفقه . وهو أحد بني تدُول ، وكان فارسهم بمصر . قرأ القرآن على مُعاذ بْن جبل . وكان من العُبّاد . ويقال : هُوَ الذي أرسل صبيغا التميمي إلى عمر فسأله عما سأله من مُسْتَعْجَم القرآن .
وقيل : إنّ عُمَر كتب إِلَى عَمْرو بْن العاص : أنْ قَرّبْ دار عَبْد الرَّحْمَن بْن مُلْجم من المسجد ليُعَلِّم النّاس القرآن والفقه ، فوسَّع له مكان داره ، وكانت إِلَى جانب دار عَبْد الرَّحْمَن بْن عُدَيْس البَلَوِيّ ، يعني أحد من أعان