تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
مالك ، وعباس بْن سهل بْن سعد ، وأبو سَلَمَةَ بْن عَبْد الرَّحْمَن ، وعلي بْن عُبَيْد الساعدي مولاه . تُوُفيّ سنة أربعين ، قاله خليفة وغيره ، وهو الصحيح . وقال المدائني : تُوُفيّ سنة ستين . وقال ابنُ مَنْدَه ، سنة خمسٍ وستّين . وقال أبو حَفْص الفلّاس : تُوُفيّ سنة ثلاثين . وقال ابنُ سعد : كَانَتْ مع أبي أسيد رايةُ بني ساعدة يوم الفتح . وأخبرني مُحَمَّد بْن عُمَر ، حَدَّثَنِي أُبَيّ بْن عَبَّاس بْن سَهْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : رَأَيْت أَبَا أسيْد بعد أن ذهب بصرُهُ قصيرًا دَحْداحًا أبيض الرأس والّلحْية . وقال ابنُ عجلان عن عُبَيْد الله بْن أبي رافع ، قَالَ : رَأَيْت أَبَا أُسيد يُحفي شاربه كأخي الحلق . وقال ابنُ أبي ذئب ، عن عُثْمَان بْن عُبَيْد الله ، قَالَ : رَأَيْت أَبَا أسَيْد ، وأبا هُرَيْرَةَ ، وأبا قَتَادَةَ ، وابن عُمَر ، يمرُّون بنا ونحن فِي الكُتّاب ، فنجد منهم ريح العبير ، وهو الخلوق يُصَفِّرون به لحاهم . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ ، عَنْ حَمْزَةَ بن أبي أُسيد ، والزبير بن المُنْذر بْن أبي أُسَيْد أنّهما نزعا من يد أبي أُسَيْد خاتمًا من ذهب حين مات . وكان بدريًا . قيل : إنّه عاش ثمانيًا وسبعين سنة ، وله عقِب بالمدينة وبغداد . - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - .
- ع : أبو مَسْعُود البدْريّ [ المتوفى : 40 ه ] ولم يكن بدريًّا بل سكن ماءً ببدْر فنسب إليه ، بل شهد العقبة ، وكان أصغر من السَّبعين حينئذٍ . اسمه عُقْبَة بْن عَمْرو بْن ثَعْلَبَة بْن أُسَيرة بْن عُسَيْرة الْأَنْصَارِيّ . نزل الكوفة وكان من الفقهاء .