وقال الواقدي : كان صُهَيْب أحمر ، شديد الصَّهبة ، تحتها حُمْرة ، وعاش سبعين سنة .
وقال المدائني : عاش ثلاثًا وسبعين سنة .
- س ق : مُحَمَّد بْن أبي بَكْر الصِّدِّيق خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ووزيره ومُؤْنِسُه فِي الغار ، وصِدِّيق الأمة أبي بَكْر عَبْد الله بْن أبي قحافة عُثْمَان بن عامر القرَشيّ التَّيْميّ الْمَدَنِيّ . [ المتوفى : 38 ه ]
الَّذِي ولدته أسماء بِنْت عُمَيْس فِي حجة الوداع ، وكان أحد الرؤوس الذين ساروا إِلَى حصار عُثْمَان كما قدَّمنا ، ثُمَّ انضمّ إِلَى عليّ ، فكان من أعيان أمرائه ، فبعثه على إمارة مصر فِي رمضان سنة سبعٍ وثلاثين ، وجمع له صلاتها وخَرَاجها ، فسار إليها فِي جيش من العراق .
وسيَّر مُعَاوِيَة من الشام مُعَاوِيَة بْن حُدَيْج على مصر أيضًا ، وعلى حرب مُحَمَّد . فالتقى الجمعان ، فكسره ابن حُدَيْج ، وانهزم عسكر مُحَمَّد ، واختفى هُوَ بمصر فِي بيت امْرَأَة ، فدلّت عليه فقال : احفظوني لأبي بَكْر ، فقال مُعَاوِيَة بْن حُدَيْج : قتلت ثمانين رجلًا من قومي فِي دم عُثْمَان ، وأترُكُكَ وأنت صاحبُهُ ، فقتله ثُمَّ جعله فِي بطن حمار وأحرقه .
وقال عَمْرو بن دينار : أُتي عمرو بن العاص بمحمد بْن أبي بَكْر أسيرًا ، فقال : هَلْ معك عقد من أحد ؟ قَالَ : لَا . فأمر به فقُتِل .
روى مُحَمَّد عن أَبِيهِ مُرْسلًا . وعنه ابنه القاسم بْن مُحَمَّد ، ولم يسمع منه .
- مُحَمَّد بْن أبي حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شمس القُرَشيّ العبشمي أبو القاسم . [ المتوفى : 38 ه ]
كان أبوه من السابقين إِلَى الْإِسْلَام ، وهاجر إِلَى الحبشة فُولِد له هَذَا بها .
واستُشْهِدَ يوم اليمامة ، فنشأ مُحَمَّد فِي حُجْر عُثْمَان ، ثُمَّ إنّه غضب على عُثْمَان لكونه لم يستعمله أو لغير ذلك ، فصار إلْبًا على عُثْمَان .
فلمّا