وفد أميرُ مصر عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ إِلَى عُثْمَان ، وكان مُحَمَّد بمصر ، فتوثّب على مصر ، وأخرج عَنْهَا نائبَ ابن أبي سَرْح عُقْبَة بْن مالك وخلع عُثْمَان واستولى على مصر ، فلم يتمّ أمرُهُ ، وكان يسمّى مشؤوم قريش .
وقيل : إنّه كان مع عليّ ، فسيّره على مصر ، فقتلته شيعةُ عُثْمَان بفلسطين .
وقيل : قتلوه سنة ستٍّ وثلاثين ، وقيل بعدها .
- أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيّ فَارِسُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . [ المتوفى : 38 ه ]
فارس شجاع ، له شأن مذكور فِي سنة أربعٍ وخمسين .
وأمّا أَهْل الكوفة فيقولون : تُوُفيّ بالكوفة ، وصلّى عليه عليّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما - .
قال غسّان بْن الرَّبِيع : تُوُفيّ سنة ثمانٍ وثلاثين .