فكَفَّ يديه ثُمَّ أغلق بابه . . . وأيقن أنّ الله ليس بغافل
وَقَالَ لأهل الدّار لَا تقتلوهم . . . عفا الله عَنْ كل امرئٍ لم يقاتل
فكيف رأيت الله صب عليهم ال . . . عداوة والبغضاء بعد التوَّاصُلِ
وكيف رأيت الخير أدبر بعده . . . عَنِ النّاس إدبار النَّعامٍ الْجَوَافِلِ
ورثاه حسّانُ بْن ثابت بقوله :
مَنْ سَرَّه الموتُ صِرْفًا لَا مِزاجَ له . . . فلْيأتِ مأدُبةً في دار عُثمانا
ضحُّوا بأشْمَطَ عُنْوانُ السُّجُود به . . . يقطع الليل تسبيحا وقُرآنا
صبْرًا فِدًى لكم أمّي وما وَلَدَتْ . . . قد ينفع الصبر في المكروه أحيانا
ليسمعن وَشِيكًا في ديارهُم . . . الله أكبر يا ثاراتِ عثمانا
- وممّن تُوُفّي في هذه السنة :
- صِلَةُ بن أشيم العدوي . [ المتوفى : 35 ه ]
قيل : إنه قتل بسجستان ، وهذا وهم ؛ لأنه يروي عنه ثَابِتُ الْبُنَانِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَكان عبداً صالحاً .
- ن : الْحَارِثِ بْن نَوْفَلِ بْن الْحَارِثِ بْن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْن هاشم الهاشميُّ . [ المتوفى : 35 ه ]
له صُحبة ، واستعمله النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على بعض صدقات مكة ، ثُمَّ استعمله أَبُو بكر ، وعمر ، وعثمان ، على مكة ، ثُمَّ انتقل إلى البصرة ، وَبَنَى بها دارًا ، وتُوُفّي في هذه السّنة .
وإنّما للحارث حديثٌ واحدٌ عند النسائيّ ، عَنْ عائشة .
- ع : عامر بْن ربيعة بن كعب بْن مالك العنزي ، [ العدَوِيُّ ] [ المتوفى : 35 ه ]
عَنَزُ بْن وائل ، كان حليف آل الخطاب ، العدَوِيّ .
أسلم قبل عُمَر ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرًا . وله عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأُبَيِّ بَكْرٍ ، وعمر .
وَعَنْهُ : ابنه عبد الله ، وابن الزُّبَيْر ، وابن عُمَر ، وأبو أمامة بْن