تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
سهْل ، وغيرهم ، وكان الخطّاب قد تبنّاه ، وكان معه لواء عُمَر لما قدِم الجابية . وَقَالَ ابن إسحاق : أوّل من قدم المدينة مُهاجرًا أَبُو سلمة بْن عبد الأسد ، وبعده عامر بْن ربيعة . وَقَالَ الواقِديّ : كان موت عامر بْن ربيعة بعد قتل عثمان بأيّام ، وكان لزِم بيته ؛ ولم يشعر النّاس إلّا بجنازته قد أُخْرِجَتْ . وَقَالَ يحيى بْن سعيد الأنصاري ، عَنْ عبد الله بْن عامر بْن ربيعة ، أنّ أباه أُتي في المنام ، حين طعنوا على عثمان ، فقيل له : " قُم فَسَلِ الله أن يُعيذَك من الفتنة " . قيل : تُوُفّي قبل مقْتل عثمان بيسير .
- ت ق : عَبْدُ اللَّهِ بْن وهْب بْن زَمْعَة بْن الأسود بْن المطَّلب بْن أسد القُرَشيّ الأسديّ . [ المتوفى : 35 ه ] وأُمُّه قريبة أخت أمّ سلمة أمّ المؤمنين . قيل : له صُحبة ، والأصحّ أنّه لَا صُحْبة له ، رَوَى عَنْهُ : عُرْوة ، وغيره ، وقُتِل يوم الدّار مع عثمان .
- ن ق : عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة بن المُغِيرَة بْن عبد الله المَخْزُومِيّ . [ المتوفى : 35 ه ] والد الشاعر المشهور عمر ، وأخو عياش ، كان اسمه بحيرا ، فسمّاه النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ . وكان أحدَ الأشراف ، ومن أحسن النّاس صورةً ، وهو الَّذِي بَعَثَتْه قريشٌ مع عمرو بْن العاص إلى النَّجاشيّ لأذِّية مُهَاجِرة الحَبَشة ، ثمّ أسلم وحسُن إسلامُه . ولّاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجَنَد ومَخَاليفَها ، فبقي فيها إلى أيّام فتنة عثمان ، فجاء لينصُرَه ، فوقع عَنْ راحلته فمات بقرب مكة . وقد استقرض منه النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين ألفًا ، فأقرضه . له حديث عند حفيده إِبْرَاهِيمُ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عَبْدِ اللَّهِ ، عن أبيه .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 256 | الذهبي / بشار عوّاد معروف