الواقدي : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ قَالَ : قَالَ لَهُمْ عُمَرُ : إِنَّ هَذَا الأَمْرَ لَا يَصْلُحُ لِلطُّلَقَاءِ ، فَإِنِ اخْتَلَفْتُمْ فَلا تَظُنُّوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْكُمْ غَافِلًا .
الواقِديّ : عَنْ رجل إنّ عبد الله بْن أبي ربيعة قَالَ : أدْخِلُوني معكم في الشورى فلا يعدمكم منّي رأيٌ . قالوا : لَا تدخل معنا . فَقَالَ : إنْ بايعتُم لعليٍّ سمِعْنا وعصَيْنا ، وإن بايعتم لعثمان سمعنا وأطعنا .
ولما حُصِر عثمان ، أقبل عبد الله مسرِعًا ينصره من صنعاء . فلقيه صفوان بْن أمية على فَرَسٍ وهو على بغلة فجفلت من الفَرَس ، فطرحت عبد الله فكسرت فخذه ، فوُضِع في سرير ، ثمّ جهّز ناسًا كثيرة في الطّلب بدم عثمان .
- عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُميَّة بْن عبد شمس ، أمير المؤمنين ، أَبُو عمرو ، وأبو عبد الله ، القُرَشيّ الأمويّ [ المتوفى : 35 ه ]
رَوَى عَنْ : النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وعَنْ الشِّيخَيْن .
قَالَ الدّاني : عرض القرآن على النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وعُرِض عليه أَبُو عبد الرحمن السُّلَمِيّ ، والمُغِيرَة بْن أبي شهاب ، وأبو الأسود ، وزر بن حبيش .
رَوَى عَنْهُ بنوه : أبان ، وسعيد ، وعمرو ، ومولاه حُمران ، وأنس ، وأبو أمامة بْن سهل ، والأحنف بْن قيس ، وسعيد بْن المسيب ، وأبو وائل ، وطارق بْن شهاب ، وعلقمة ، وأبو عبد الرحمن السُّلمي ، ومالك ابن أوس بْن الحَدَثان ، وخلق سواهم .
أحد السابقين الأوَّلين ، وذو النُّورين ، وصاحب الهجرتين ، وزوج الابنتين . قدِم الجابية مع عُمَر . وتزوج رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قبل المبعث ، فولدت له عبد الله ، وبه كان يُكنى ، وبابنه عمرو .
وأُمّه أروى بنت كُرَيْز بْن حبيب بْن عبد شمس ، وأُمُّها البيضاء بنت عبد المطلب بْن هاشم . فهاجر برُقية إلى الحبشة ، وخَلّفه النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - عليها في