أول قاتل ومقتولٍ في الإسلام . وتُوُفيّ واقد في خلافة عُمَر .
- أَبُو خِراش الهُذَليّ الشاعر ، اسمه خُوَيْلِد بْن مُرَّة ، [ الوفاة : 13 - 23 ه ]
من بني قِرد بْن عَمْرو الهُذَليّ .
وكان أَبُو خِراش ممّن يعدو على قدميه فيسبق الخيل ، وكان في الجاهلية من فُتّاك العرب ثُمَّ أسلم .
قَالَ ابن عبد البرّ : لم يبق عربيّ بعد حُنَيْن والطّائف إلَّا أسلم ، فمنهم من قدِم ، ومنهم من لم يَقْدَم ، وأسلم أَبُو خِراش وحسن إسلامه . وتوفي زمن عُمَر ، أتاه حُجّاجٌ فمشى إلى الماء ليملأ لهم فَنَهَشَتْه حيَّةٌ ، فأقبل مسرِعًا فأعطاهم الماء وشاةً وَقِدْرًا ولم يُعْلِمْهُم بما تمّ له ، ثمّ أصبح وهو في الموت ، فلم يبرحوا حتى دفنوه .
- أَبُو ليلى المازنيّ ، واسمه عبد الرحمن بْن كعب بْن عمرو . [ الوفاة : 13 - 23 ه ]
شهِدَ أُحُدًا وما بعدها ، وكان أحد البكائين الذين نزل فيهم : { تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ } .
- أَبُو مِحْجَن الثَّقفيّ [ الوفاة : 13 - 23 ه ]
في اسمه أقوال . قدِم مع وفد ثقيف فأسلم ، ولا رواية له ، وكان فارسَ ثقيف في زمانه إلَّا أنّه كان يُدْمن الخمر زمانا ، وكان أبو بكر رضي الله عنه يستعين به ، وقد جُلِد مرارًا حتّى إنّ عمر نفاه إلى جزيرة ، فهرب ولحق بسعد بْن أبي وقاص بالقادسية ، فكتب عُمَر إلى سعد فحبَسَه . فلمّا كان يوم قَسّ النّاطف ، والْتَحَم القتال سأل أَبُو مِحْجَن من امرأة سعدٍ أنْ تحلّ قَيْدَه وتُعْطِيَه فَرَسًا لسعد ، وعاهدها إنْ سَلِم أن يعود إلى القَيْد ، فحلَّته وأعطته فرسًا فقاتل وأبلى بلاءً جميلًا ثُمَّ عاد إلى قيده .
قَالَ ابن جُريْج : بلغني أنّه حُدَّ في الخمر سبع مرّات .
وَقَالَ أيوب ، عَنِ ابن سِيرين قَالَ : كان أَبُو مِحْجن لَا يزال يُجْلَدُ في الخمر ، فلمّا أكثر سجنوه ، فلمّا كان يوم القادسية رآهم فكلَّم أم ولد سعد فأطلقته وأعطته فرسًا وسلاحًا ، فجعل لَا يزال يحمل على رجل فيقتله ويدقّ