ابن أُمَيَّةَ ، وَرَافِعُ بْنُ وَدِيعةَ ، وَزَيْدُ بْنُ عَمْرٍو ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ ؛ ثَلَاثَتُهُمْ مِنْ بَنِي النَّجَارِ ، وَالْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ الْخَزْرَجِيُّ ؛ مِنْ بَنِي جُشَمٍ ، وعبد الله بن أبي ابن سَلُولٍ ، مِنْ بَنِي عَوْفٍ بْنُ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ رَئِيسَ الْقَوْمِ .
وَمِمَّنْ أَظْهَرَ الْإِيمَانَ مِنَ الْيَهُودِ ونافق بعد : سعد بْنُ حُنَيْفٍ ، وَزَيْدُ بْنُ اللُّصَيْتِ ، وَرَافِعُ بْنُ حَرْمَلةَ ، وَرِفَاعَةُ بْنُ زَيْدِ بْنُ التَّابُوتِ ، وَكِنَانَةُ بْنُ صُورِيَا .
وَمَاتَ فِيهَا : الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ السُّلَمِيُّ أَحَدُ نُقَبَاءِ الْعَقَبَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - . وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ ، وَكَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ .
وَتَلَاحَقَ الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ تَأَخَّرُوا بِمَكَّةَ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا مَحْبُوسٌ أَوْ مَفْتُونٌ . وَلَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ إِلَّا أَسْلَمَ أَهْلُهَا ، إِلَّا أَوْسُ اللَّهِ ، وَهُمْ حَيٌّ مِنَ الْأَوْسِ ؛ فَإِنَّهُمْ أَقَامُوا عَلَى شِرْكِهِمْ .
وَمَاتَ فِيهَا : الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ وَالِدُ خَالِدٍ ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلِ السَّهْميُّ وَالِدُ عَمْرٍو بِمَكَّةَ عَلَى الْكُفْرِ .
وَكَذَلِكَ : أَبُو أُحَيْحةَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ الْأُمَوِيُّ تُوُفِّيَ بِمَالِهِ بِالطَّائِفِ .
وَفِيهَا : أُرِيَ الْأَذَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَشُرِعَ الْأَذَانُ عَلَى مَا رَأَيَا .
وَفِي شَهْرِ رَمَضَانَ عَقَدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِوَاءً لِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَعْتَرِضُ عِيرًا لِقُرَيْشٍ . وَهُوَ أَوَّلُ لِوَاءٍ عُقِدَ فِي الْإِسْلَامِ .
وَفِيهَا : بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - حَارِثَةَ وَأَبَا رَافِعٍ إِلَى مَكَّةِ لِيَنْقُلَا بَنَاتَهُ وَسَوْدَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ .
وَفِي ذِي الْقِعْدَةِ عَقَدَ لِوَاءً لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، لِيُغِيرَ عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ أَوْ بَنِي جُهَيْنَةَ . ذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّ .
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بن رومان ، عن عروة قَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ، فَكَانَ أَوَّلُ رَايَةٍ عَقَدَهَا رَايَةَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ .
وَفِيهَا : آخَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، عَلَى الْمُوَاسَاةِ والحق .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 19
مساهمون: الذهبي
ص١٩