تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية العابد وكفاية الزاهد في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
فَصْلٌ أَفضلُ تَطَوُّعِ البدنِ بَعْدَ الجِهادِ والعِلْمِ صَلاةُ التطوُّع ، وآكدُهَا كُسوفٌ ، فاستسقاءٌ ، فتراويحٌ ، فوِترٌ ، وأقلُّهُ ركعةٌ ، وأَكثرُهُ إِحدى عشرة ، وأَدْنى الكمال ثَلاَثٌ بِسَلاَمَيْنِ ، ويَجوزُ بواحدٍ سرداً . ووقتُهُ مَا بَيْنِ العشاءِ والفَجرِ ، ويقْنُتُ فيه بَعْدَ الركُوع نَدْباً فيقول جَهْراً : " اللَهُمَّ إِنا نَسْتَعِينُكُ ونسْتهديكَ ونَسْتَغْفِرُكَ ، ونتَوبُ إِليْكَ ، ونؤمِنُ بِكَ ، ونتَوَكلُ عَليْكَ ، ونثني عَلَيْكَ الخَيْرَ كُلَّه ، ونَشكُرُكَ ولا نكفُرُكَ ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، ولكَ نصلي ونَسْجُدُ ، وإِليْك نَسْعَى ونَحْفِد ، نَرجو رحمتكَ ونخشى عَذَابكَ ، إِن عَذَابكَ الجِدَّ بالكفّار مُلْحِقٌ " . " اللَهُمَّ اهْدِنا فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وعَافِنَا فيْمَنْ عَافَيْتَ ، وتَوَلَّنا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وَبَارِكْ لنا فِيما أَعْطَيْتَ ، وقِنا شَرَّ ما قَضَيْتَ ، إِنَّكَ تَقْضِي ولا يقضَى عَلَيْكَ ، إنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ، ولا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ ، اللهُمَ إِنَا نَعُوُذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَبِكَ مِنْكَ لا نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كما أَثْنَيْتَ على نفْسِكَ " . ثُمَّ يُصَلِّي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ويُؤَمِّنُ مَأْمُومٌ ، ويُفْرِدُ مُنْفَردٌ الضَّمِيرَ ، ثُمَّ يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ هنا وخَارِجَ الصلاَةِ . والرَّواتب المُؤكَّدةُ عَشْرٌ : رَكعتانِ قَبْلَ الظهْرِ ، وَرَكعتانِ بَعْدَها ، وَرَكعتانِ بَعْدَ المغْرِبِ ،
بداية العابد وكفاية الزاهد في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل — صفحة 38 | محمد بن ناصر العجمي / عبد الرحمن بن عبد الله البعلي