فصل
وتخفف ( كأنَّ ) فيبقى أيضاً إعمالُهَا لكن يجوز ثبوتُ اسمها وإفرادُ خبرها كقوله :
* كَأنْ وَرِيدَيْهِ رِشَاءُ خُلُبْ *
وقوله :
* كَأَنْ ظَبْيَةٌ تَعْطُو إلَى وَارِقِ السَّلَمْ *
يروى بالرفع على حذف الاسم - أي كَأَنَّها - وبالنصب على حذف الخبر - أي كأن مكانَهَا - وبالجر على أن الأصل كَظَبَيةٍ وَزِيدَ ( أنْ ) بينهما .
وإذا حُذِفَ الاسمُ وكان الخبر جملةً اسميةً لم يحتج لفاصِلٍ كقوله :
* كَأَنْ ثَدْيَاهُ حُقَّانِ *
وَإنْ كانت الجملة فعليةً فُصِلَتْ بلَمْ أو قَد نحو ( كَأَنْ لَمْ تَغْنَ باِلأمْسِ ) ونحو قوله :
( لاَ يَهُولَنَّكَ اصْطِلاَءُ لَظَى اَلْحرْ * بِ فَمَحْذُورُهَا كَأنْ قَدْ أَلَّما )
مسألة - وتخفف ( لَكِنَّ ) فتهمل وجوباً نحو ( ولِكنِ اللُه قَتَلَهُمْ ) وعن يونس والأخفش جوازُ الإعمال .
هذا باب ( لا ) العاملة عمل إن ( 1 )
وَشَرْطُهَا : أن تكون نافيةً وأن يكون المنفيُّ الجنسَ وأن يكون نفيه نَصَّا وأن لا يدخل عليها جار وأن يكون اسمها نكرة متصلا بها وأن