* شَلّتْ يَمِيُنكَ إنْ قَتَلْتَ لَمُسْلِماً *
ولا يُقَاس عليه : ( إنْ قَامَ لأنَا وإنْ قَعَدَ لَزَيْدٌ ) خلافاً للأخفش والكوفيين وأنْدَرُ منه كَوْنُه لا ماضياً ولا ناسخاً كقوله ( إنْ يَزِيُنكَ لَنَفْسُكَ وَإنْ يَشِيُنكَ لَهِيَهْ ) .
فصل
وتخُفَفّ ( أنَّ ) المفتوحة فيبقى العمل ولكن يجب في اسمها كونه مضمراً محذوفاً فأما قوله :
( بأنْكَ رَبيعٌ وَغَيْثٌ مَريِعٌ * وأنْكَ هُنَاكَ تَكُونُ الثِّمالاَ )
فضرورة .
ويجب في خبرها : أن يكون جملة ثم إن كانت اسميةً أو فعليةً فعلها جامدٌ أو دعاء لم تَحْتَجْ لفاصل نحو ( وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أنِ الحمدُ لله رَبِّ العَالِميَن ) . ( وَأَنْ لَيْسَ للإنْسَانِ إلاّ مَا سَعَى ) ( وَاَلخْامِسَةُ أَنْ غَضِبَ اللُه عَلَيْها ) ويجب الفَصْلُ في غيرهن بقد نحو ( وَنَعْلَم أنْ قَدْ صَدَقْتَناَ ) أو تنفيس نحو ( عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ ) أو نفي بلا أو لن أو لم نحو ( وَحَسِبُوا
أنْ لاَ تَكُونُ فِتْنَةٌ ) ( أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ) ( أَيَحْسَبُ أنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ) أو لو نحو ( أنْ لَوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُمْ ) تركُه كقوله :
* عَلِمُوا أَنْ يُؤَمَّلُونَ فَجَادُوا *
ولم يذكر ( لو ) في الفواصل إلا قليلٌ من النحويين وقولُ ابن الناظم ( إنَّ الفَصْلَ بها قَليِلٌ ) وَهَمٌ منه على أبيه .
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 71
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٧١