وقوله :
* وَأَنْتُمْ ذُنَابَى لاَ يَدَيْنِ وَلاَ صَدْرُ *
الرابع : عكس الثالث كقوله :
* فَلاَ لَغْوٌ وَلاَ تَأْثيِمَ فيِهَا *
الخامُس : فَتْحُ الأول وَنَصْبُ الثاني : كقوله :
* لاَ نَسَبَ الْيَوْمَ وَلا خُلّةً *
وهو أضْعَفُهَا حتى خَصَّهُ يُونُسُ وجماعةٌ بالضرورة كتنوين المنادى وهو عند غيرهم على تقدير ( لا ) زائدةً مُؤَكِّدَةً وأن الاُسم منتصب بالعطف 0
فإن عطفت ولم تكرر ( لا ) وَجَبَ فتح الأول وجاز في الثاني النصبُّ والرفعُ :
* فَلاَ أَبَ وَاُبْناً مِثْلُ مَرْوَانَ وَاُبْنِهِ *
ويجوز ( وَاُبْنٌ ) بالرفع وأما حكاية الأخفش ( لاَ رَجُلَ وَاُمْرَأَةَ ) - بالفتح - فشاذة
فصل
وإذا وُصِفت النكرةُ المَبْنِيَّةُ بمفردٍ مُتَّصِلٍ جاز فَتْحُهُ على أنه رُكِّبَ معها قبل مجيء ( لا ) مثل ( خَمْسَةَ عَشَرَ ) وَنَصْبُهُ مراعاةً لمحلِّ النكرة
وَرَفْعُهُ مراعاةً لمحلها مع لا نحو ( لاَ رَجُلَ ظَرِيفَ فِيهَا ) ومنه ( أَلاَ مَاءَ مَاءَ بَارِداً عندنا )
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 75
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٧٥