وقوله :
* وَلكِنَّ عَمَّى الطَّيِّبُ الأصْلِ وَالَخْالُ *
والمحقِّقُونَ على أن رَفْعَ ذلك ونحوه على أنه مبتدأ حُذِفَ خبره أو بالعطف على ضمير الخبر إذا كَان بينهما فاصل لا بالعطف على محل الاسم مثل ( مَا جَاءَني من رَجُلٍ وَلاَ اُمْرَأَةُ ) بالرفع لأن في مسألتنا الابتداء وقد زال بدخول الناسخ . ولم يشترط الكسائُّيِ والفراء الشرطَ الأولَ تَمسُّكاً بنحو ( إنَّ الذينَ آمنوا والذينَ هَادُوا والصَّابِئُون ) وبقراءة بعضهم ( إن اللَه وَمَلاَئكِتُهُ يُصَلُّونَ عَلَى النبي ) وبقوله :
* فإنِّي وَقَيَّارٌ بَها لَغَريِبُ *
وقوله :
* وَإلاَّ فَاعْلَمُوا أَنَّا وَأنْتُمْ بُغاَةٌ *
ولكن اشترط الفراء - إذا لم يتقدَّمِ الخبُر - خَفَاء إعراب الاسم كما في بعض هذه الأدلة . وخَرَّجَهَا المانعون على التقديم والتأخير أي والصابئون كذلك أو على الحذف من الأول كقوله :
( . . . فإِنِّي وَأنْتُما * وَإن لم تَبُوحا بالْهَوىَ - دَنِفَانِ )
ويتعَّينُ التوجيهُ الأولُ في قوله :
* فإني وَقيَاَّرُ بها لَغَرِيبُ *
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 69
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٦٩