تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
وسلم على ما قالوا ، فقال : عليّ بهؤلاء النفر ! فدعاهم فقال : قلتم كذا وكذا ! فحلفوا : ما كنا إلا نخوض ونلعب ! 16916 - حدثنا الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا أبو معشر ، عن محمد بن كعب وغيره قالوا : قال رجل من المنافقين : ما أرى قُرَّاءنا هؤلاء إلا أرغبنا بطونًا ، وأكذبنا ألسنة ، وأجبننا عند اللقاء ! فرُفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته ، فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنما كنا نخوض ونلعب ! فقال : ( أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون ) ، إلى قوله : ( مجرمين ) ، وإن رجليه لتنسفان الحجارة ، ( 1 ) وما يلتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو متعلق بنِسْعَةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( 2 ) 16917 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( إنما كنا نخوض ونلعب ) ، قال : قال رجل من المنافقين : " يحدثنا محمد أن ناقة فلان بوادي كذا وكذا ، في يوم كذا وكذا ! وما يدريه ما الغيب ؟ " . 16918 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، بنحوه . * * *
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " ليسفعان بالحجارة " ، غير ما كان في المخطوطة مسيئًا في فعله ، والصواب ما في المخطوطة . " نسفت الناقة الحجارة والتراب في عدوها تنسفه نسفًا " ، إذا أطارته ، وكذلك يقال في الإنسان إذا اشتد عدوه . ( 2 ) " النسعة " ( بكسر فسكون ) : سير مضفور يجعل زمامًا للبعير ، وقد تنسج عريضة تجعل على صدر البعير . ويقال للبطان والحقب : " النسعان " .