والأقرع بن حابس ، ونظرائهم من رؤساء القبائل .
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
16845 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : ( والمؤلفة قلوبهم ) ، وهم قوم كانوا يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أسلموا ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرضَخ لهم من الصدقات ، ( 1 ) فإذا أعطاهم من الصدقات فأصابوا منها خيرًا قالوا : هذا دين صالح ! وإن كان غير ذلك ، عابوه وتركوه .
16846 - حدثنا ابن عبد الأعلى قال ، ( 2 ) حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن يحيى بن أبي كثير : أن المؤلفة قلوبهم من بني أمية : أبو سفيان بن حرب = ومن بني مخزوم : الحارث بن هشام ، وعبد الرحمن بن يربوع = ومن بني جُمَح : صفوان بن أمية = ومن بني عامر بن لؤي : سهيل بن عمرو ، وحويطب بن عبد العزى = ومن بني أسد بن عبد العزى : حكيم بن حزام = ومن بني هاشم : سفيان بن الحارث بن عبد المطلب = ومن بني فزارة : عيينة بن حصن بن بدر = ومن بني تميم : الأقرع بن حابس = ومن بني نصر : مالك بن عوف = ومن بني سليم : العباس بن مرداس = ومن ثقيف : العلاء بن حارثة = أعطى النبي صلى الله عليه وسلم كل رجل منهم مئة ناقة ، إلا عبد الرحمن بن يربوع ، وحويطب بن عبد العزى ، فإنه أعطى كلَّ رجل منهم خمسين .
16847 - حدثنا محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا
هامش
( 1 ) " رضخ له من ماله رضيخة " ، أعطاه عطية مقاربة ، ليست بالكثيرة ، وأصله من " الرضخ " ، وهو كسر النوى وغيره ، كأنه كسر له من ماله شيئا .
( 2 ) في المطبوعة : " حدثنا عبد الأعلى " ، وهو خطأ ، صوابه من المخطوطة ، وهذا إسناد دائر في التفسير وشيخ الطبري " محمد بن عبد الأعلى " .