فضله إن شاء ) ، فأمرهم بقتال أهل الكتاب ، وأغناهم من فضله .
16599 - حدثنا هناد بن السري قال ، حدثنا أبو الأحوص ، عن سماك ، عن عكرمة في قوله : ( يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ) ، قال : كان المشركون يجيئون إلى البيت ، ويجيئون معهم بالطعام ، وَيتَّجرون فيه . فلما نُهُوا أن يأتوا البيت ، قال المسلمون : من أين لنا طعام ؟ فأنزل الله : ( وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء ) ، فأنزل عليهم المطر ، وكثر خيرهم ، حتى ذهب عنهم المشركون .
16600 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا حميد بن عبد الرحمن ، عن علي بن صالح ، عن سماك ، عن عكرمة : ( إنما المشركون نجس ) ، الآية = ثم ذكر نحو حديث هنّاد ، عن أبي الأحوص .
16601 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا مؤمل قال ، حدثنا سفيان ، عن واقد ، عن سعيد بن جبير قال : لما نزلت : ( إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ) ، شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقالوا : مَنْ يأتينا بطعامنا ، ومن يأتينا بالمتاع ؟ فنزلت : ( وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء ) . ( 1 )
16602 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن سفيان ، عن واقد مولى زيد بن خليدة ، عن سعيد بن جبير ، قال : كان المشركون يقدَمون عليهم بالتجارة ، فنزلت هذه الآية : ( إنما المشركون نجس ) ، إلى قوله : ( عيلة ) ، قال : الفقر = ( فسوف يغنيكم الله من فضله ) .
16603 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا ابن إدريس ، عن أبيه ، عن عطية العوفي قال : قال المسلمون : قد كنّا نصيب من تجارتهم وبِياعاتهم ،
هامش
( 1 ) الأثران : 16601 ، 16602 - " واقد ، ولي زيد بن خليدة " ، ثقة ، سلف برقم : 11450 .