16542 - حدثنا محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي ، مثله .
16543 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( ويشف صدور قوم مؤمنين ) ، خزاعة حلفاء محمد صلى الله عليه وسلم .
16544 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن كثير ، عن مجاهد : ( ويشف صدور قوم مؤمنين ) ، قال : حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من خزاعة .
16545 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله .
* * *
القول في تأويل قوله : { وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 15 ) }
قال أبو جعفر : يقول الله تعالى ذكره : ويذهب وَجْدَ قلوب هؤلاء القوم المؤمنين من خزاعة ، ( 1 ) على هؤلاء القوم الذين نكثوا أيمانهم من المشركين ، وغمَّها وكربَها بما فيها من الوجد عليهم ، بمعونتهم بكرًا عليهم ، ( 2 ) كما : -
16546 - حدثني ابن وكيع قال ، حدثنا عمرو بن محمد العنقزي ، عن أسباط ، عن السدي : ( ويذهب غيظ قلوبهم ) ، حين قتلهم بنو بكر ، وأعانتهم قريش .
هامش
( 1 ) انظر تفسير " الإذهاب " فيما سلف 12 : 126 تعليق : 3 ، والمراجع هناك .
( 2 ) انظر تفسير " الغيظ " فيما سلف 7 : 215 .