تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل . * ذكر من قال ذلك : 16535 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن مفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي قوله : ( ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم ) ، من بعد عهدهم = ( وهموا بإخراج الرسول ) ، يقول : هموا بإخراجه فأخرجوه = ( وهم بدأوكم أول مرة ) ، بالقتال . 16536 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( وهم بدأوكم أول مرة ) ، قال : قتال قريش حلفاءَ محمد صلى الله عليه وسلم . 16537 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، بنحوه . 16538 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا ابن نمير ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . 16539 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قال : أمر الله رسوله بجهاد أهل الشرك ممن نقض من أهل العهد الخاص ، ( 1 ) ومن كان من أهل العهد العامّ ، بعد الأربعة الأشهر التي ضرب لهم أجلا إلا أن يعدُوَ فيها عادٍ منهم ، فيقتل بعدائه ، ( 2 ) ثم قال : ( ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول ) ، إلى قوله : ( والله خبير بما تعملون ) . ( 3 ) * * *
هامش
( 1 ) في المطبوعة والمخطوطة أسقط " الخاص " وأثبتها من ابن هشام . ( 2 ) في المطبوعة : " إلا أن يعودوا فيها على دينهم فيقبل بعد ثم قال " ، وهو كلام لا معنى له البتة وفي المخطوطة : " إلا أن يعودوا فيها على دينهم فيقتل بعدائه ، فقال " ، وقد دخلها تحريف شديد ، فقوله : " يعودوا " ، هو تحريف : " يعدو " و " على دينهم " ، صوابها " عاد منهم " ، فأساء كتابتها ، والصواب من سيرة ابن هشام . ( 3 ) الأثر : 16539 - سيرة ابن هشام 4 : 191 ، وهو تابع الأثر السالف قديما رقم : 16377 .