وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
16535 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن مفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي قوله : ( ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم ) ، من بعد عهدهم = ( وهموا بإخراج الرسول ) ، يقول : هموا بإخراجه فأخرجوه = ( وهم بدأوكم أول مرة ) ، بالقتال .
16536 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( وهم بدأوكم أول مرة ) ، قال : قتال قريش حلفاءَ محمد صلى الله عليه وسلم .
16537 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، بنحوه .
16538 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا ابن نمير ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .
16539 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قال : أمر الله رسوله بجهاد أهل الشرك ممن نقض من أهل العهد الخاص ، ( 1 ) ومن كان من أهل العهد العامّ ، بعد الأربعة الأشهر التي ضرب لهم أجلا إلا أن يعدُوَ فيها عادٍ منهم ، فيقتل بعدائه ، ( 2 ) ثم قال : ( ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول ) ، إلى قوله : ( والله خبير بما تعملون ) . ( 3 )
* * *
هامش
( 1 ) في المطبوعة والمخطوطة أسقط " الخاص " وأثبتها من ابن هشام .
( 2 ) في المطبوعة : " إلا أن يعودوا فيها على دينهم فيقبل بعد ثم قال " ، وهو كلام لا معنى له البتة وفي المخطوطة : " إلا أن يعودوا فيها على دينهم فيقتل بعدائه ، فقال " ، وقد دخلها تحريف شديد ، فقوله : " يعودوا " ، هو تحريف : " يعدو " و " على دينهم " ، صوابها " عاد منهم " ، فأساء كتابتها ، والصواب من سيرة ابن هشام .
( 3 ) الأثر : 16539 - سيرة ابن هشام 4 : 191 ، وهو تابع الأثر السالف قديما رقم : 16377 .