قولهُ : ( وهو الشائعُ ) ( 1 ) عبارةُ ابنِ الصلاحِ : ( ( الفرقُ بينهما صارَ هو الشائعَ الغالبَ على أهلِ الحديثِ ، والاحتجاجُ لذلك منْ حيثُ اللغةُ عناءٌ وتكلُّفٌ ، وخيرُ ما يُقالُ فيه : إنَّه اصطلاحٌ أرادوا به التمييزَ بينَ النوعينِ ، ثمَّ خُصِّصَ النوعُ الأولُ بقولهِ ( 2 ) : حدثنا ؛ لقوَّةِ إشعارِهِ بالنطقِ والمشافهةِ ) ) ( 3 ) .
قولهُ : ( وبعضُ مَنْ قالَ ) ( 4 ) ، ثم قالَ : ( الهرويُّ ) ( 5 ) قال ابنُ الصلاحِ : ( ( أحدُ رؤساءِ أهلِ الحديثِ بخُراسانَ ) ) ( 6 ) .
قولهُ : ( تفريعات ) ( 7 ) ، أي : على ما تأصَّلَ من ( 8 ) أقسامِ التحملِ . عبارةُ ابنِ الصلاحِ عن الأولِ : ( ( إذا كان أصلُ الشيخِ عندَ القراءةِ عليهِ بيدِ غيرِهِ ، وهو موثوقٌ به مُراعٍ لِما يَقرَأُ ، أهلٌ لذلك ، فإنْ كان الشيخُ يحفظُ ما يُقرأُ عليه فهوَ كما لو كان أصلُهُ بيدِ نفسِهِ ، بل أولى لتعاضُدِ ذهني / 247 ب / شخصينِ عليه - ثم ذكرَ فيما إذا أمسكهُ بعضُ السامعينَ نحو ما قالَ الشيخُ ، ثمَّ قالَ - وإذا كان الأصلُ بيدِ القارئ وهو موثوقٌ به دِيناً ومعرفةً ، فكذلكَ الحكمُ فيهِ ، وأولى بالصِّحةِ ) ) ( 9 ) ، أي : مما لو كان الأصلُ بيدِ سامعٍ آخرَ ؛ لأنَّ القراءةَ في هذه الصورةِ أضبطُ في اتباعِ ما حملَهُ الشيخُ ، والذهولُ فيها أقلُّ ، وأمّا إمساكُ غيرِ الأهلِ ، فقالَ فيه ابنُ الصلاحِ : ( ( فسواءٌ كانَ بيدِ
هامش
( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 399 .
( 2 ) في " معرفة أنواع علم الحديث " : ( ( بقول ) ) .
( 3 ) معرفة أنواع علم الحديث : 256 .
( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 399 .
( 5 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 399 .
( 6 ) معرفة أنواع علم الحديث : 257 .
( 7 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 400 .
( 8 ) في ( ف ) : ( ( فيه ) ) .
( 9 ) معرفة أنواع علم الحديث : 257 .