تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
الأشجعيُّ ، عن أبيهِ ، وعائشةَ ، وأم أيمنَ - رضي الله عنهم - فهؤلاء خمسةٌ وسبعونَ نفساً يصحُ من حديثِ نحو عشرينَ منهم ، اتفقَ الشيخانِ على إخراجِ أحاديثِ أربعةً منهم ( 1 ) ، وانفرد البخاريُّ بثلاثةٍ ( 2 ) ، ومسلمٌ بواحدٍ ( 3 ) ، وإنَّما يصحُ من حديثِ خمسةٍ من العشرةِ ، والباقي أسانيدها ضعيفةٌ ، ولا يمكنُ التواترُ في شيءٍ من طرقِ هذا الحديثِ ؛ لأنَّه يتعذرُ وجودُ ذلكَ في الطرفينِ والوسطِ ، بل بعضُ طرقِهِ الصحيحةِ ، إنما هي أفرادٌ عنْ بعض رواتِها ، وقد زادَ بعضُهم في هذا الحديثِ حتى جاوزَ المئة ، ولكنَّه ليس هذا المتنَ ، وإنما أحاديثُ في مطلق الكذب عليه ، كحديثِ : ( ( من حدَّثَ عني بشيءٍ ، وهو يرى ( 4 ) أنَّه كذبٌ ، فهو
هامش
( 1 ) لم أقف إلا على ثلاثة منهم ، وهم : أنس بن مالك وحديثه في " صحيح البخاري " 1 / 38 ( 108 ) ، وفي " صحيح مسلم " 1 / 7 ( 2 ) ( 2 ) . والمغيرة بن شعبة وحديثه في " صحيح البخاري " 2 / 102 ( 1291 ) ، و " صحيح مسلم " 1 / 8 ( 4 ) ( 4 ) . وأبو هريرة وحديثه في " صحيح البخاري " 1 / 38 ( 110 ) و 8 / 54 ( 6197 ) ، و " صحيح مسلم " 1 / 8 ( 4 ) ( 4 ) . ( 2 ) وهم : الزبير بن العوام وحديثه في " صحيح البخاري " 1 / 38 ( 107 ) . وسلمة بن الأكوع وحديثه في " صحيح البخاري " 1 / 38 ( 109 ) . وعبد الله بن عمرو بن العاص وحديثه في " صحيح البخاري " 4 / 207 ( 3461 ) . ( 3 ) وهو حديث أبي سعيد الخدري وهو في " صحيح مسلم " 8 / 229 ( 3004 ) ( 72 ) . ( 4 ) يُرى ، بضم الياء ، ومعناه يظن ، وجوز بعض الأئمة فتحها ، ومعناه : وهو يعلم ، قال النووي : ويجوز أن يكون بمعنى يظن أيضاً ، فقد حُكي ( ( رأى ) ) بمعنى ( ( ظن ) ) ، وقيد بذلك ؛ لأنه لا يأثم إلا بروايته ما يعلمه أو يظنه كذباً ، أما ما لا يعلمه ولا يظنه ، فلا أثم عليه في روايته ، وإن ظنه غيره كذباً أو علمه . شرح مسلم 1 / 65 .