فإنْ كانَ بسببِ اشتمالهِ على أحكامٍ كثيرةٍ فلا بأسَ بإيرادِهِ إذ كلُّ حكمٍ منها بمنزلةِ حديثٍ مستقلٍ .
قولُهُ : ( وَظِيفتُنَا ) ( 1 ) البيتين هما من المتقاربِ ، وهو : فَعُولُنْ ثماني مراتٍ من عَروضِهِ الأولى ، وهي محذوفةٌ وخبرُها تامٌ والحذفُ وهو إسقاطُ سببٍ خفيفٍ من العللِ الجائزةِ في عَروضِهِ وإنْ كانت تامةً .
وكان عليُّ بن حُجْر هذا قد تفرّدَ بشريكٍ وهشيمٍ ( 2 ) .
قولُهُ : ( عُقُولُ العَوَام ) ( 3 ) عبارةُ ابنِ الصّلاحِ : ( ( عُقُولُ الحَاضرينَ ، وما يخشى فيه من دخولِ الوهمِ عليهِ في حديثِهِ ( 4 ) ) ) ( 5 ) .
وعبارةُ ابنِ دقيقِ العيدِ : ( ( أو ( 6 ) ما يقعُ لهم فيه شبهةٌ أو إشكالٌ ) ) .
قالَ : ( ( وينبغي أن يَتخيرَ لجمهورِ الناسِ أحاديثَ فضائلِ الأعمالِ وما يُناسبُها وللمتفقهةِ أحاديثَ الأحكامِ ، وليَجْتَنِبِ الموضوعاتِ ، فإن كانَ ولا بد فمع بيانِ أمرِهَا ) ) ( 7 ) .
قولهُ : ( حَدِيْث أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - ) ( 8 ) رواهُ مسلمٌ في مُقدّمةِ " كتابِهِ " عن أبي هريرةَ ، وعن ابنِ عمرَ - رضي الله عنهم - / 240 أ / ، ولفظُهُ عن أبي هريرةَ رضي الله
هامش
( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 34 ، وهذه الكلمة هي مطلع البيتين اللذين نقلهما العراقي عن علي بن حجر .
( 2 ) في ( ف ) : ( ( وهو هشيم ) ) وكلمة : ( ( هو ) ) مقحمة لا داعي لها .
( 3 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 34 ، وهذه عبارة الخطيب في " الجامع لأخلاق الراوي " : 300 .
( 4 ) في " معرفة أنواع علم الحديث " : ( ( عليهم في فهمه ) ) .
( 5 ) معرفة أنواع علم الحديث : 352 .
( 6 ) في " الاقتراح " : ( ( و ) ) .
( 7 ) الاقتراح : 253 .
( 8 ) شرح التبصرة والتذكرة 2 / 34 .