وقالَ : ( ( إن لم يكنِ الفُقهاءُ العَامِلونَ أولياءَ اللهِ ، فليسَ للهِ وليٌ ) ) ( 1 ) .
وقالَ : ( ( مَن تَعلَّمَ القرآنَ عظُمتْ قيمتُهُ ، ومَن نَظرَ في الفقهِ نَبُلَ قدرهُ ، ومن نَظَرَ في اللغةِ رَقَّ طبعُهُ ، ومَن نَظرَ في الحسابِ جَزَلَ رأيهُ ، ومن كتبَ الحديثَ قويتْ حجَّتهُ ، ومن لم يَصُنْ نفسَهُ لم ينفعهُ علمهُ ) ) ( 2 ) .
وعَن سُفيانَ الثوريِّ ، والشَّافعيِّ : ( ( ليسَ شيءٌ بعدَ الفرائضِ أفضلَ من طَلبِ العلمِ ) ) ( 3 ) .
قالَ الشيخُ ( 4 ) : ( ( وعَن أبي ذَرٍّ ، وأبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُما ، قالا : بابٌ من العلمِ نتعلّمهُ أحبُ إلينا من ألفِ ركعةٍ تَطوّعاً ، وبابٌ من العلمِ نُعلِّمه ، عُمِلَ بهِ أو لم يُعملْ بهِ أحبُّ إلينا من مئةِ ركعةٍ / 230 ب / تطوّعاً ، وقالا : سَمعنا رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ : ( ( إذا جاء الموتُ طالبَ العلمِ وهو على هذه الحالةِ مات وهوَ شهيدٌ ) ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) المجموع 1 / 54 .
( 2 ) انظر : المدخل : 324 ( 511 ) ، والفقيه والمتفقه 1 / 26 ، والمجموع 1 / 54 .
( 3 ) انظر : المدخل : 310 ( 475 ) .
( 4 ) المجموع 1 / 55 .
( 5 ) رواه الفسوي في " المعرفة والتاريخ " 3 / 499 - 500 ، والبزار في " كشف الأستار " ( 138 ) ، والخطيب في " الفقيه والمتفقه " 1 / 16 .
وقالَ الهيثمي في " مجمع الزوائد " 1 / 124 : ( ( رواه البزار وفيه هلال بن عبد الرحمان الحنفي ، وهو متروك ) ) ، وانظر : المجموع 1 / 55 .