تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
قالَ : ( ( وعَن وهب بنِ منبه ، قالَ : يَتشعّبُ من العلمِ الشّرفُ ، وإنْ كانَ صاحبُه دنيئاً ، والعزُّ وإن كانَ مهيناً ، والقربُ وإن كانَ قَصيَّاً ، والغِنَى وإن كانَ فقيراً ، والنُّبلُ وإن كانَ حقيراً ، والمهابةُ وإن كانَ وضيعاً ، والسّلامةُ وإن كانَ سَفيهاً ) ) ( 1 ) . وقالَ الشّافعيُّ : ( ( طَلَبُ العلمِ أفضلُ من صلاةِ النّافلةِ ) ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ذكره المناوي في " فيض القدير " 1 / 542 . ( 2 ) أخرجه : ابن أبي حاتم في " آداب الشافعي " : 97 ، وأبو نعيم في " الحلية " 9 / 119 ، والبيهقي في " المدخل " : 310 ( 474 ) ، والخطيب في " شرف أصحاب الحديث " : 113 . ونقله عنه البغوي في " شرح السنة " 1 / 280 ، والنووي في " تهذيب الأسماء واللغات " 1 / 74 ، والمجموع 1 / 54 وقول الإمام الشافعي هذا ورد بنحوه من قول عبد الله بن الشخير فقد روى الحافظ أبو خثيمة زهير بن حرب النسائي عن جرير ، عن الأعمش ، قالَ : بلغني عن مطرف ابن عبد الله بن الشخير أنه قالَ : ( ( فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة ، وخير دينكم الورع ) ) . وقد روي هذا المعنى مرفوعاً ولا يصح وقد أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 10969 ) وابن عدي في " الكامل " 4 / 534 ، وابن عبد البر في " جامع بيان العلم وفضله " 1 / 23 ، والخطيب في " تأريخ بغداد " 4 / 436 و 6 / 124 طبعة دار الغرب الإسلامي ، وابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 77 ) ، من حديث سوار بن مصعب عن ليث بن أبي سُليم ، عن طاووس ، عن ابن عباس مرفوعاً . وهذا إسناد تالف فإن سوار بن مصعب متروك الحديث وشيخه ليث ابن أبي سُليم ضعيف . وقد روي الحديث من حديث سعد بن أبي وقاص أخرجهُ الحاكم 1 / 92 ، والبيهقي في " المدخل " ( 454 ) وفي " الزهد الكبير " ( 817 ) وفي " الآداب " ، له ( 1149 ) من طريق الأعمش ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه سعد ، وهذا إسناد لا يصح ؛ لانقطاعه ؛ فإن الأعمش لم يسمع من مصعب بن سعد كما نصّ عليه أبو حاتم الرازي في " المراسيل " : 83 . وأخرجه : الترمذي في " العلل " 2 / 860 ترتيب القاضي ، والبزار ( 2969 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 3960 ) ، وابن عدي في " الكامل " 5 / 329 - 330 ، والحاكم 1 / 92 - 93 ، وأبو نعيم في " الحلية " =
النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 294 | ابراهيم بن عمر البقاعي / ماهر ياسين الفحل