وقالَ : ( ( مَن أرادَ الدُّنيا فعليهِ بالعلمِ ، ومَن أرادَ الآخرةَ فعليهِ بالعلمِ ) ) ( 1 ) .
وقالَ : ( ( مَن لا يحبُّ العلمَ فلا خيرَ فيهِ ، و [ لا ] ( 2 ) يكونُ بينكَ وبينهُ معرفةٌ ولا صداقةٌ ) ) ( 3 ) .
وقالَ : ( ( [ العلمُ ] ( 4 ) مروءةُ مَن لا مروءةَ لهُ ( 5 ) ) ) .
هامش
= 2 / 211 - 212 . من حديث عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن مطرّف ، عن حذيفة ، به مرفوعاً . قالَ الترمذي : ( ( سألتُ محمداً عن هذا الحديث فلم يعد هذا الحديث محفوظاً ولم يعرف هذا عن حذيفة ) ) .
وقالَ البزار : ( ( هذا الكلام لا نعلمهُ يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلاّ من هذا الوجه ، وإنما يُعرف هذا الكلام من كلام مطرّف ولا نعلم رواه عن الأعمش إلا عبد القدوس ) ) .
أخرجه : ابن عدي في " الكامل " 5 / 217 ، وابن الجوزي في " العلل المتناهية " 1 / 77 ( 78 ) .
وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 6166 ) ، والدارقطني 3 / 79 ، وأبو نعيم في " الحلية " 2 / 192 من طريق يزيد بن عياض ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، مرفوعاً بلفظ ( ( ما عبد الله بشيء أفضل من فقه بالدين . . . ) ) وهذا سند ضعيف جداً لشدة ضعف يزيد بن عياض فهو متروك ، وقالَ الطبراني : ( ( لم يروِ هذا الحديث عن صفوان بن سليم إلا يزيد بن عياض ) ) .
وأخرجه : الطبراني في " الأوسط " ( 9264 ) وفي " الصغير " ، له ( 1086 ) ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 1290 ) من حديث محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، عن الشعبي ، عن ابن عمر بلفظ : ( ( أفضل العبادة الفقه ، وأفضل الدين الورع ) ) وهذا سند ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى قالَ الطبراني : ( ( لم يرو هذا الحديث عن الشعبي إلا ابن أبي ليلى ) ) .
وأخرجه : البيهقي في " شعب الإيمان " ( 1711 ) من حديث عيسى بن زياد الدورفي عن مسلمة بن قعنب عن نافع عن ابن عمر ، به مرفوعاً بلفظ : ( ( ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين ) ) وقالَ البيهقي : ( ( روي هذا من وجه آخر ضعيف ، والمحفوظ هذا اللفظ من قول الزهري ) ) .
( 1 ) انظر : تهذيب الأسماء واللغات 1 / 74 ، والمجموع 1 / 54 .
( 2 ) ما بين المعكوفتين لم يرد في ( ف ) ، وأثبته من " تهذيب الأسماء واللغات " و " المجموع " .
( 3 ) انظر : تهذيب الأسماء واللغات 1 / 74 ، والمجموع 1 / 54 .
( 4 ) ما بين المعكوفتين لم يرد في ( ف ) ، وأثبته من " المجموع " .
( 5 ) المجموع 1 / 54 .