وَقَالَ رجلٌ لأبي العتاهية : ( ( أعرني كتابكَ ، قَالَ : إني أكرهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أما علمتَ أنَّ المكارمَ موصولةٌ بالمكارِهِ ) ) ، فأعارهُ . ويستحبُّ شكرُ المعير لإحسانِهِ ) ) انتهى مَا فِي " شرحِ المهذبِ " .
قولهُ : ( وكذلكَ لا ينبغي ) ( 1 ) عبارةُ ابن الصلاحِ : ( ( وهكذا لا يَنبغي لأحدٍ أنْ ينقلَ سماعاً إلى شيءٍ منَ النُسخِ أَوْ يثبتَهُ فيها عندَ السَّماعِ ابتداءً إلا بعدَ المقابلةِ المرضيَّةِ بالمسموعِ ، لئلا يغتَرَّ أحدٌ بتلكَ النُّسخةِ غيرِ المقابلةِ ، إلا أنْ يُبيِّن مَعَ النَّقلِ ، وعندهُ كَوَن النُسخةِ غيرَ مقابلةٍ ، والله أعلم ) ) ( 2 ) ( 3 ) .
قوله : ( رواية الحديث وأدائه ) ( 4 ) الظاهرُ أنّ معناهما واحدٌ من حيثُ صدقُهما على تبليغِ الحديث إلى الغيرِ .
هامش
( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 502 .
( 2 ) معرفة أنواع علم الحديث : 316 .
( 3 ) جاء في آخر نسخة ( أ ) ما نصه : ( ( آخر الجزء الأول ، ويتلوه في الثاني إن شاء الله تعالى
/ 301 أ / : ( ( صفة رواية الحديث وآدابه ) ) ، والحمد لله رب العالمين ، وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين ، فرغ منْ كتابته ، فِي يوم الأحد المبارك الخامس من شهر ذي الحجة الحرام من شهور سنة ثمانين وثمان مئة ، والحمد لله رب العالمين ، وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وسلم ) ) .
( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 502 .
انظر في ذلك :
معرفة أنواع علم الحديث : 317 ، وإرشاد طلاب الحقائق 1 / 273 ، والتقريب : 90 - 100 ، والمنهل الروي : 63 ، والخلاصة : 88 ، واختصار علوم الحديث 2 / 394 ، وبتحقيقي : 202 ، ومحاسن الاصطلاح : 218 ، وشرح التبصرة والتذكرة 2 / 502 ، والتقييد والإيضاح : 136 ، ونزهة النظر : 119 ، والمختصر : 155 ، وفتح المغيث 1 / 262 ، وألفية السيوطي : 96 - 112 ، وفتح الباقي 2 / 67 ، وتوضيح الأفكار 2 / 114 ، وظفر الأماني : 78 .